كلمة مرتقبة للناطق باسم الكتائب، أبو عبيدة، في توقيت مريب يكسر فيه المدة الزمنية بين خطاباته السابقة، في إشارة إلى أهمية الخطاب.
هذا خطاب هام وعاجل، وعادة ما يحمل هذا النوع من الخطابات أخباراً هامة من الميدان، أو رسائل عاجلة.
سيكون الخطاب -على الأرجح- كلمة صوتية وليست فيديو، نظراً للعجلة التي جاء بها
سيكون خطاباً قصيراً -على الأرجح- ولن يحمل سوى رسالة واضحة ومحددة في موضوع واحد يتم التركيز عليه.
نصر الله المقاومة، وشفا الله صدور الناس ..
زر الذهاب إلى الأعلى