دعت “الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة”، في اجتماعها الأسبوعي، إلى “أوسع مشاركة في تشييع شهيد الأمة على طريق فلسطين السيد حسن نصر الله وخليفته الأمين العام لحزب الله السيد الهاشمي السيد هاشم صفي الدين تعبيرا على وفاء الأمة لقادة نذروا حياتهم من أجل قضاياها العادلة، وفي مقدمها قضية فلسطين التي كانت وستبقى البوصلة لنضال الأمة ومقياسا لاقتراب كل الدول والشعوب من العدالة أو ابتعادها عنها”.
بشور
بعد الوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح شهداء فلسطين ولبنان والأمة وأحرار العالم، تحدث منسق عام الحملة معن بشور فحيا “قيادة الجبهة الديمقراطية وكوادرها ومناضليها”، مؤكدا “دور الريادي في مسيرة النضال الفلسطيني وتميزها في نقل القضية الفلسطينية إلى بعدها الإنساني والأممي ونهجها الوحدوي ومبادراتها الوطنية، خصوصا عند الشدائد والأزمات وتصديها لكل المشاريع التصفوية”.
وأشاد بـ”الدور البطولي للجناح العسكري للجبهة – قوات الشهيد عمر القاسم، وسائر الأجنحة العسكرية التي فرضت على الاحتلال الإسرائيلي وقف إطلاق النار في غزة بشروط المقاومة”.
وتحدث عن “صمود الضفة الغربية ومخيماتها في مواجهة مشاريع الضم والتصفية”، مؤكدا أن “مقاومة الشعوب لا تقهر وأن كل الحصارات الامبريالية والصهيونية لثورات الشعوب باءت بالفشل، وقطاع غزة المحاصر برا وبحرا وجوا خير شاهد ودليل”.
أحمد
من جهته، شكر مسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان عضو مكتبها السياسي يوسف أحمد لـ”الحملة الأهلية تهنئتها وزياراتها على شرف ذكرى الانطلاقة”، مثنيا على “دورها النضالي في تعزيز الوحدة الوطنية اللبنانية والفلسطينية والعربية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني”.
وأشار إلى أن “مشهدية العودة إلى الجنوب اللبناني الأبي وعودة أبناء الشعب الفلسطيني من جنوب قطاع غزة إلى شماله، وصمود المقاومة، وتمسك اللاجئين بأرضهم تؤكد أن كل أحلام ترامب ونتنياهو بتهجير شعبنا وشطب هويته الوطنية ستتبخر تحت إرادة الصمود والمقاومة”.
ولفت إلى أن “مواجهة التحديات الكبرى التي تتعرض لها القضية الفلسطينية تتطلب الشروع الفوري في تنفيذ مخرجات مؤتمر بكين، وتطبيق قرارات الإجماع الوطني، وعقد اجتماع الإطار القيادي الموحد، وتشكيل حكومة وفاق وطني في الضفة وغزة، لقطع الطريق على مشاريع التصفية والتهجير التي يروج لها الاحتلال وداعموه”.
وهنأ “لبنان بإنجاز الاستحقاق الرئاسي والحكومي وتمنياته بالتعافي التام والاستقرار والازدهار للبنان وشعبه”، مؤكدا “ضرورة تضمين البيان الوزاري للحكومة اللبنانية الملف الإنساني والاجتماعي للاجئين الفلسطينيين وإطلاق حوار فلسطيني – لبناني بناء على قاعدة الحقوق والواجبات، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين”.
زر الذهاب إلى الأعلى