لم تَخُنَّي ابتسامتكُ أبداً يا أخي !
لقد عرفتك بين عشرات الجماجمِ والهياكل العظمية، لقد ميّزتُ ذاكرتي من فضاء ابتسامتك، لم تخُنّي تقلبات هذه المحرقة لدرجة أن أنسى تفاصيل وجهك، سأبكيك يا أخي دهراً و نيّف، ثم أعود لأبكيكَ أبداً و نيّف، وعندما أنتهي سأتركُ الهجاء يقسو على هذا الزمانِ اللعين، وسأكتفي وقتها بالرثاء.
لقد عرفتكُ يا ابن أبي، وعندها؛ فقدتُ نفسي للأبد …
زر الذهاب إلى الأعلى