أخبار لبنان

الشيخ دعموش:العدو فشل في فرض شروطه والمقاومة على أتم الجهوزية لمواجهة كل الإحتمالات.

شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في” حزب الله” الشيخ علي دعموش خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه” حزب الله”،” للشهيد على طريق القدس” الشيخ عباس حيدر بوصي في مجمع الإمام الكاظم في حي ماضي بمدينة بيروت، بحضور رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، وعدد من العلماء والفاعليات والشخصيات وعوائل الشهداء، أنه “إذا كان العدو يعتقد أنه بالإغتيالات وقصف البلدات وتدمير البيوت يمكنه أن يضغط علينا أو يكسر إرادتنا وإرادة أهلنا فهو مخطئ وواهم، فنحن نعرف الطبيعة الإجرامية والعدوانية لهذا العدو، ولكن ذلك لن يغير من مواقفنا حرفاً واحدًا”.

وأشار إلى أن “أهلنا الأوفياء وعوائل الشهداء يجسدون اليوم كل معاني الصمود والثبات والصبر والتحمل والإحتساب، ولا يمكن لهذا العدو أن يكسر إرادتهم مهما فعل، وهم يستندون إلى هذه المقاومة الحاضرة في الميدان والتي ترد الصاع صاعين، ولا تسكت على أي إعتداء يطال المدنيين أو يطال قرانا وبلداتنا”.

وأعتبر أن “المقاومة ترد على إعتداءات العدو بقوة، وهي تمطر مواقع العدو العسكرية والتجسسية والمستوطنات على طول الحدود وصولاً إلى الجولان بالصواريخ والمسيرات الإنقضاضية.

وأوضح أن العدو “يعرف أن مقابل كل إعتداء هناك رد أشد وأقوى وأكثر إيلاماً، ولذلك هم يصرخون ويتألمون و(إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ)”.

ورأى أن “العدو بالرغم من كل الوساطات والموفدين والتهديد والوعيد والقصف والتدمير والعدوانية التي يمارسها على لبنان، قد فشل في فرض شروطه، ولم يتمكن من إيقاف جبهة لبنان، ولا من إبعاد حزب الله عن الحدود، ولا من إستعادة المستوطنين إلى مستوطناتهم، ولن يتمكن من ذلك مهما تمادى في العدوان، لأن المقاومة لن تدع هذا العدو المأزوم أن يحقق أهدافه في لبنان”.

وقال: “إذا كان العدو يهدد ويلوح بالجاهزية والإستعداد لعمل عدواني واسع على لبنان، فإن المقاومة كما قال سماحة الأمين العام قد أعدت لكل السيناريوهات، وهي على أتم الجهوزية لمواجهة كل الإحتمالات”.

وختم الشيخ دعموش بالقول: “صحيح أننا لا نريد الحرب، ولكننا لا نخافها ولا نخشاها، وإذا فرض العدو حرباً على لبنان، فإن الهزيمة التي تنتظره في لبنان ستكون أمّر وأقسى من هزيمة عامي 2000 و 2006 إن شاء الله”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى