أخبار اقليمية
خليل نصرالله يوضح عن الحسابات للاستعداد للحرب

خليل نصر الله:
حسابات الاستعداد لأي حرب تخضع لجملة من الشروط من بينها العامل الاستخباري والذي يعد الأهم والذي يبنى عليه تقدير الموقف ويستند اليه بشكل كبير في اتخاذ القرار.
“إسرائيل” لم تخرج بعد من الاخفاق الاستخباري الذي منيت به يوم السابع من اكتوبر، وهي تقر به.
شعبة الاستخبارات العسكرية شهدت مروحة من الاستقالات.
وترميم الاخفاق الاستخباري يحتاج الى سنوات، وقد يتعمق، خصوصا أن القوى المقابلة بنت قدرة استخبارية وتعمل بموجبها وبعضها كان مفاجئا.
وعليه، عندم يقول الجنرالات ك “هاليفي” و”غوردين” أن الجيش أكمل الاستعداد، فيجب التشكيك بذلك إن كان المقصد الاستعداد الكلي بما فيه العامل الاستخباري.
هم لديهم إخفاق استخباري متكرر، حصل عام ٢٠٠٦ أيضا، لكن بعد السابع من اكتوبر، أثر الإخفاق بشكل كبير على التقدير المساعد في اتخاذ قرار بالحرب




