*نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور محمد الهندي لقناة (الجزيرة):*
– نتنياهو مستعد لصفقة تبادل يتوقف خلالها العدوان مدة 42 يوماً، والإدارة الأمريكية حاولت أن تبرر ذلك بأن “إسرائيل” تريد وقف العدوان، ولذلك المقاومة أصرت أن يكون هناك وضوح في النص؛ وليس التفسير.
– نتنياهو يريد الاستمرار في العدوان واستعادة بعض الأسرى.
– الخدع والعبارات الغامضة الأمريكية لا يمكن أن تقبلها المقاومة.
– لن نقبل بأقل من وقف العدوان الإسرائيلي بالكامل والانسحاب من قطاع غزة.
– التواصل مع الوسطاء لم ينقطع، ونتنياهو لا يريد وقف الحرب لأسباب سياسية أيديولوجية.
– الإدارة الأمريكية لم تنجح في الضغط على نتنياهو.
– لازالت المقاومة تضرب في الميدان، ولها أداء قوي.
– يمكن أن يتم الضغط على نتنياهو في الميدان، والمقاومة سترغم نتنياهو على الاستجابة لشروطها.
– الإسرائيليون يخسرون في الميدان، وهم يقصفون من الجو أو من الدبابات عن بعد ويرتكبون المجازر.
– حتى لو ذهبت “إسرائيل” إلى المرحلة الثالثة لن تحل المشكلة، والفشل هو عنوانها.
– بقاء جيش الاحتلال في محور نتساريم أو “فيلاديلفيا” سيخلق حالة استنزاف لجيشها المهزوم.
– عن أي نصر تتحدث “إسرائيل” والمقاومة بخير وعملياتها تتصاعد يومياً؟!. عن أي نصر يتحدثون وأسراهم في قبضة المقاومة؟!
– العقدة الأساسية أن نتنياهو يريد لحسابات شخصية أيديولوجية وسياسية الاستمرار في هذا العدوان، لأن هناك حسابات لما جرى في السابع من أكتوبر.
– ما يتقرر في الميدان هو الذي سينعكس في المفاوضات والسياسة.
– “إسرائيل” الآن تنهار تماماً.
زر الذهاب إلى الأعلى