النشرات المسائية

مقدمة السابعة مساءً – تلفزيون nbn
الثلاثاء في 25 حزيران 2024
الرياح التي تهبّ من جبهة الحدود الجنوبية/ على سخونتها/ تحت نيران التهديدات الإسرائيلية//.
آخر هذه التهديدات نـُسبت إلى مسؤولين كبار في الكيان المحتل/ وفيها ان العد التنازلي لحرب محتملة مع لبنان/ قد بدأ/ وأن إسرائيل ستستخدم فيها منظومات أسلحة لم تستخدمها من قبل//.
وفي كلام هؤلاء المسؤولين ان إسرائيل ستفعل ما يجب عليها فعله بدعم دولي أو من دونه//.
هذه اللهجة التصعيدية لا تتلقفها واشنطن التي أكدت ان الحل في غزة هو مقدمة لحل على الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية//.
وأبلغ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن/ وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت خلال استقباله في واشنطن/ ضرورة تجنب التصعيد على تلك الجبهة//.
ولفت وزير الدفاع (لويد أوستن) إلى انه سيحث نظيره على تلافي التصعيد والتوصل إلى حل دبلوماسي//.
اما السفير الأميركي في تل أبيب (جاكوب ليو) فبدآ أكثرَ ثقة بالانفراج/ اذ قال إن حل التوترات مع حزب الله/ أقرب مما يـُعتقد/ مضيفـًا ان التهدئة في غزة/ ضرورية لكي يحدث ذلك//.
أكثر من هذا/ أفاد موقع (اكسيوس) الأميركي بأن مسؤولين إسرائيليين ابلغوا واشنطن بأن بنيامين نتنياهو/ غير مهتم بحرب مع لبنان ويُفضل الحل الدبلوماسي//.
وفي بيروت/ انطفأت زوبعة المطار التي هبَّت من تقرير صحيفة التلغراف البريطانية/ وربحَ لبنان جولة في الحرب النفسية//.
وفي المعلومات ان تواصلاً حصل مع السفارة البريطانية في بيروت التي أكدت ان ما نشرته التلغراف عن تخزين أسلحة في المطار لا يمثل الموقف الرسمي البريطاني//.
على أي حال/ باشرت السفارة اللبنانية في لندن بالتعاون مع مجموعة من المحامين/ التحضير لتقديم دعوى قضائية ضد التلغراف//.
وفي لبنان/ برز الغداء السياسي الذي اُقيم في بكركي على شرف أمين سر الفاتيكان المونسنيور (بييترو بارولين) بحضور سياسيين وروحيين//.
اللقاء الذي تخلله غداء على شرف الضيف الفاتيكاني تغيّب عنه نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب بسبب بعض المواقف التي اطلقها البطريرك بشارة الراعي أخيرًا حول المقاومة/ على ما أفادت مصادر مطلعة في المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى/ وأشارت في الوقت نفسه إلى تقدير المجلس لدور الفاتيكان وترحيبه بزيارة الكاردينال بارولين//.
في المقابل جَمَعَ اللقاء الأضداد السياسيين مثل رئيسي المردة والتيار الحر سليمان فرنجية وجبران باسيل اللذين تصافحا وتبادلا الكلام/ لكن الصورة التي التقطت وهما متجهّمان خلال جلوسهما قرب بعضهما البعض لفتت الأنظار//.
قناة المنار
كلُّ جهاتِهم ملتهبة، وكلُّ خياراتِهم صعبة، وكلُّ جبهاتِهم محبطة. هُمُ الصهاينةُ المتدحرجونَ الى الخراب، ليسَ بتحليلاتِ اعدائِهم، وانما بوقائعَ من يُسمَّونَ بحكمائِهم من مفكرينَ وجنرالاتٍ قد بُحُّوا الصوتَ وهم يحذرون من الآتي على الكيانِ بفعلِ اهلِه.
بعدَ اشتباكِ الجيشِ والحكومةِ على المنابرِ وفوقَ طاولةِ الخططِ العسكريةِ والسياسية، جاءَ دورُ المحكمةِ العليا، التي وَضعت حكومةَ بنيامين نتنياهو بينَ المطرقةِ وسَنْدانِها، مُثبِّتةً حكماً باجماعِ اعضائها يُلزمُ الحكومةَ بتجنيدِ طلابِ الدراساتِ الدينيةِ من الحريديم وغيرِهم في الجيشِ العبري. وبعبارةٍ اخرى فانَ المحكمةَ اَشعلت فتيلاً تفجيرياً جديداً داخلَ الحكومةِ المفخخةِ بكلِّ انواعِ الخلافات .
وان كانُوا جميعَهم لا يختلفون على حجمِ التخبطِ الذي يعيشُه جيشُهم في ميدانِ غزة كما الضفةِ والجبهةِ الشمالية، فانَ الخلافَ حولَ طريقةِ الخروجِ من تلكَ الوحولِ يَنخِرُ عميقاً في مصادرِ القرارِ السياسيِّ منها والعسكريّ، ويبقى اصعبَ المحطاتِ النظرُ بعينِ الحربِ الشاملةِ نحوَ الشمال، واخطرُ ما فيها انها ستجرُ الشرقَ الاوسطَ الى النارِ بحسَبِ المتحدثِ السابقِ لجيشِ الاحتلال رونين منليس.
اما سيناريوهاتُها فلا تحتاجُ الى عناءِ البحثِ والتأويل، فالصواريخُ الدقيقةُ ستتساقطُ على كاملِ المواقعِ الاستراتيجيةِ في الكيان، واسرابُ المُسيّراتِ لن تدعَ مجالاً للقُبةِ الحديديةِ واخواتِها الدفاعيةِ للعملِ الصحيحِ بحسَبِ صحيفةِ كالكاليست العبرية، التي استندت كما رئيسِ الامنِ القومي السابق ايال حولاتا الى تصريحاتِ رئيسِ الاركانِ الاميركيةِ الذي ثَبّتَ الخشيةَ الحقيقيةَ من صواريخِ ومُسيّراتِ حزبِ الله.
خشيةٌ بدت جليةً من اجتماعِ وزيرِيِّ الحربِ الصهيوني والاميركي في واشنطن، الذي كان مثقلاً بالبحثِ عن هواجسِ الجبهةِ الشمالية، ولم يرَ لها الوزيرُ الاميركيُ حلاً الا بالسبلِ الدبلوماسية.
ولمن يهمُه الامرُ فانَ جبهةَ الاسنادِ من جنوبِ لبنانَ مستمرةٌ ما لم تتوقف حربُ الابادةِ على غزة، كما جددَ التأكيدَ نائبُ الامينِ العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، ولْتَقُمْ اسرائيلُ بما تريدُ وبامكانِنا القيامُ بما نريدُ – كما اضاف.




