مستشفى القدّيس جاورجيوس الجامعي يطلق مركز رعاية الثدي…

مع التطوّر العلمي والتكنولوجي، تطوّرت العناية بالثدي لتصبح تخصّصاً فرعياً متميزاً. وباتت المراكز الطبية الكبرى تُخصِّص وحدات أو مراكز لها مصمَّمة خصيصاً لعلاج مجموعة واسعة من مختلف أنواع أمراض الثدي.
في هذا السياق، يقدّم مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي، مركز رعاية الثدي الذي افتتح يوم 25 حزيران، كوحدة طبّية مختصة في تشخيص وعلاج ودعم المريضات اللواتي يعانين من كافة أمراض الثدي، ولا سيما سرطان الثدي.
وفيما يتطلب علاج سرطان الثدي نهجاً متعدّد التخصّصات، يضمن نهج العلاج المتَّبع في مركز رعاية الثدي، التقليل من وقت الاختبار ومن الفاصل الزمني ما بين التشخيص ووضع الخطة العلاجية، للتسريع في شفاء المريضة.
ويستقبل مركز رعاية الثدي النساء بجميع أعمارهنّ، من جميع الجنسيات أو الحالات الاجتماعية أو العرقية أو التغطيات الصحية، إذ أهمّ ما يسعى إليه المركز، هو توفير رعاية عالية الجودة لجميع المريضات، وضمان حصولهن على نهج شامل ومتعدّد التخصصات من العلاج، بدءاً من التشخيص، وصولاً إلى العلاج بما في ذلك جراحة الأورام. بذلك، ينشئ المركز دورة رعاية شاملة، ضمنها الكشف المبكر والوقاية، فيصبح علاج سرطان الثدي أسهل إذا ما اكتُشف مبكراً.
وفيما يكون المركز جاهزاً لاستقبال أيّ مريضة في أيّ وقت، كل الخدمات التي يوفّرها تصبّ في هدف واحد: توفير الرعاية المثلى والفعّالة للمريضات اللواتي يعانين من أمراض الثدي، من خلال طريقة متكاملة، تضمّ خطوات ومراحل العلاج في مكان واحد، لتأمين الراحة لجميع المريضات.
بشكل أساسي، يبرز مركز العناية بالثدي، كمركزٍ حديثٍ للعناية بجميع أمراض ومشاكل الثدي، وبجودة رعاية كبيرة، من خلال تزويده بتكنولوجيا متقدمة. ومع هذه الميزات، يستحق المركز أن يحصل على تميّز يخوّله لأن يكون معتمداً دولياً في علاج أمراض الثدي، وعلى رأسها سرطان الثدي.




