أكَّد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أن “المقاومة في لبنان ماضية في ما بدأته في 8 تشرين الأول في طوفان الأقصى حتى تصل إلى الهدف الذي تتطلع إليه في جميع جبهات الإسناد ولا يمكن أن تتراجع”، معتبرًا أنَّ جبهات الإسناد في لبنان واليمن والعراق والإسناد السياسي مثل سورية وإيران هي صورة مُفرحة يقابلها صورة محزنة من مواقف العالم العربي والإسلامي تجاه غزة. وفي كلمة له خلال المجلس العاشورائي المركزي في مجمع سيّد الشهداء (ع) في الضاحية الجنوبية لبيروت، اعتبر السيد نصر الله أنَّ “العبرة ليست بالأكثرية بل العبرة بالبحث عن الحق سواءً كانت معه الأكثرية أو الأقلية”، موضحًا أنَّه “إذا كانت أكثرية العالم تسكت عن نصرة غزة وتؤيد “إسرائيل” فهذا لا يعني أنَّ ذلك حق”.
زر الذهاب إلى الأعلى