متفرقات

تدبير” أطلقت مهرجانات صيف عندقت بموسمها الثالث سويف: أخذنا قرارا بعيش السلام القائم على العدالة

أطلقت جمعية “تدبير” مهرجانات صيف عندقت ٢٠٢٤ بموسمها الثالث مع جوقة “فيلوكاليا” بقيادة الأخت مارانا سعد، بحضور النائبين جيمي جبور واسعد درغام وعقيلته ريما، ممثل قائد الجيش العماد جوزاف عون العميد الركن هارون سيور، راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، النائب الاسقفي الماروني العام في عكار الاباتي الياس جرجس ورؤساء بلديات ومخاتير وشخصيات سياسية وأمنية ودينية واجتماعية واعلامية.

حنا

بعد النشيد الوطني، وتقديم من الاعلامية جوزفين ضاهر، القى رئيس الجمعية تاني حنا كلمة شكر فيها “كل من لبّى الدعوة بالإنضمام الى هذا المهرجان الذي يعلن فرح عندقت وفرح اللقاء واجتماع الاهالي المقيمين في البلدة وخارجها واهالي الجوار”.

وأشار الى أن “اختيار تسمية تدبير هو لما تحمله من معان، أملا بعناية وتدبير الله، كما تحمل حكمة وقدرة على التصرف في الصعاب”.

وأمل أن “تؤدي تدبير رسالتها بتدبير أمور عندقت والمساهمة في نمو هذه البلدة بجو من الفرح يتخطى كل الصعوبات للنهوض أكثر وأكثر بقدراتها كي تكون على خارطة لبنان بلدة مميزة ونموذجية، وأن تدرج مهرجانات صيف عندقت على لائحة وزارة السياحة”.

وتمنى “متابعة العمل بقلب واحد ويد واحدة ليس فقط في عندقت بل في عكار أجمعها، كي تحيا المنطقة بجو من الفرح والإلفة والتدبير”.

وأكد أن “هذا المهرجان سيظل موعدا ثابتا لأبناء عندقت المقيمين والمغتربين ويشكل لهم فرصة لقاء وفسحة أمل لإظهار المواهب وعيش الفرح وباب رزق أمام أصحاب المصالح الصغيرة والمواهب الإبداعية”.

سويف

بدوره، هنأ راعي أبرشية طرابلس المارونية “تدبير” على “اختيارها اسما يتوافق مع رسالتها ويحمل معاني إلهية، فالتدبير هو سمة إلهية”، مبديا فرحه لرؤية هذا الجمع من أهالي عندقت والجوار، واصفا “ارض المهرجان بواحة سلام”.

وقال: “نحن الشعب اللبناني أخذنا قرارا بأننا لا نريد حروبا بل نريد الحياة والحب الذي يبني، أخذنا قرارا بعيش السلام القائم على العدالة، وهذه المشهدية الرائعة  كما أراها لا تضم أهالي عندقت فقط بل هي جامعة لأهالي عكار ولوفود حتى من خارج المنطقة”.

اضاف: “كم هو جميل ان تكونوا مجتمعين في عيد مار إلياس تعيشون الفرح الروحي باحتفالات ليتورجيا نتوّجها بقدّاس عيد مار الياس، ونحن الليلة في هذا المهرجان، نعيش الفرح الإنساني وهذا يعني ان في قلوبنا شوقا وتوقا للحياة فلا فرق بين فرح روحاني وفرح انساني طالما كلاهما يحملانا الى حب الله، ونحن شهود لهذا الحب وعلامات رجاء لهذه الوحدة في المحبة”.

وتابع: “الشكر لكل مبادرات تدبير في كل المواسم، فهذه المبادرات نحن بحاجة لها لتخطي الازمات. وإننا بحاجة لآلاف المبادرات لنعكس ما في بداخلنا من حب لأرضنا ووطننا”.

وحيا جوقة فيلوكاليا بقيادة الأخت مارانا سعد، موضحا أن “كلمة فيلوكاليا تعني حب الجمال والابداع  والذي تحاول الجوقة نشره في مختلف رعايانا وانعشاها  من خلال برامجها في الموسيقى والالحان وتعليم الأطفال والشباب فنون الحياة”.

وأمل أن “تبقى عندقت قلبا واحدا وروحا واحدة تتخطى التحديات نحو إنماء يحمل إلى جانب الخير الفرح لأهلها”.

يذكر أن جدول المهرجان يتضمن العديد من النشاطات والفقرات الثقافية والترفيهية تتوسطها أمسية غنائية مع معين شريف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى