أكد رئيس جمعية “الإرشاد والتواصل” الشيخ صالح ضو في بيان، أن “دماء أطفال مجدل شمس النقية الطاهرة لا يأخذ حقها سوى رجال الله الصادقين وقريباً إن شاء الله وسينقلب مكرهم على خبثهم ولم ولن تسمح أهالي مجدل شمس لإحد بأن تستغل دماء الطهر من تجار المواقف والغارقين بالمؤآمرة مع العدو وأن تكون سببا للفتنة”، وقال: “أعلنوا بالصوت الصادح بالحق بأنهم رجال المواقف وهم عرب سوريون يرفضون الخنوع للعدو ولم ينخدعوا بمكره ويحملون الهوية العربية السورية بكل فخر وأعتزاز وهم يعرفون المقاومة وصدقيتها وحرصها على الشرفاء، خصوصا من ارض أنبتت المقاوم البطل صدقي المقت ورفاقه، من هذه القرى الجولانية الكريمة ولم يضيعوا البوصلة، هم من يزينون صدور بيوتهم منذ العام 1967 الى اليوم بصورة الرئيس الراحل حافظ الأسد والرئيس الدكتور بشار الأسد ويثبتون في كل ملحمة بولائهم لسوريا وقيادتها”.
واعتبر أن “رفض اهالي عين شمس استقبال الوزراء والنت ياهو امس لاجل العزاء ولاحقوهم بالشتم والوسم بأنهم قتلة ومجرمين، هؤلاء هم زبدة المجتمع المقاوم وأصحاب البصيرة، واليوم وبعد جلاء الضباب وإثبات شهود العيان من مجدل شمس بأن العدو من أرتكب هذه المجزرة، ماذا يقول موفق الطريف الذي سارع إلى تهديد الصهاينة واعطاهم مدة أربع ساعات لقصف المقاومة في لبنان بنآء لرواية الصهاينة”، وسأل: “هل سيثبت بأنه رجل شريف ويستحق ان يكون بموقع رئاسة الطائفة ويهدد العدو بأن هذه الدماء ستكلفه ما لا يتوقعه منهم بعد وضوح ما أقترفت أيديهم؟ وهل يملك شجاعة الإعتذار من المقاومة لتسرعه بالإتهام وطلب الإنتقام؟ أم إنه سينكفئ عن الكلام ويجاري اللئام؟”، وقال: “ليكن موقفك إلى جانب الأهل في فلسطين وغزة ولتدفعك هذا المجازر التي تقع بحقهم بأن تطالب الصهاينة بايقاف هذه الحرب اللعينة والظالمة بحق فلسطين وأهلها وان تتضامن معهم بمحنتهم”.
وختم: “رحم الله زهور الجنة واللهم ألأهل الرضى بإرادته وصبّر قلوب الإمهات الثكلى وأعانهم على تحمل المصاب وندعو بالشفاء للجرحى، لله ما أخذ وله ما أعطى ان لله وإنا إليه لراجعون”
زر الذهاب إلى الأعلى