استنكر لقاء “لبنان المحايد”، في بيان، “بشدة ما يتعرض له لبنان من زج في صراعات لا يد له ولا مصلحة له فيها، والتي أسفرت عن خسائر فادحة في الأرواح والبنية التحتية، وأثرت سلباً على النسيج الاجتماعي والتماسك الاقتصادي للبلاد”.
واشار الى أن “هذه الحرب تتسبب في معاناةٍ إنسانيةٍ لا تُحتمل، وتُهدد الاستقرار والأمن الإقليمي، واستخدام القوة العسكرية المفرطة يضعنا أمام كارثة إنسانية تتطلب تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي، وهو ما يتناقض مع حياد لبنان ومصلحة أبنائه. لذلك، ندعو الحكومة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والتاريخية، وإصدار نداء عاجل للمجتمع الدولي للمساعدة في انقاذ لبنان من حرب مدمّرة وإعلان حياده وضمان عدم التورط في صراعات إقليمية ودولية”.
وأكد أن “حياد لبنان هو الضمانة الأساسية لاستقراره ولحماية شعبه من ويلات الحروب المتكررة. وعليه، نطالب الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وكافة الدول الصديقة والشقيقة بالاستجابة لهذا النداء ودعم لبنان في مساعيه لتحقيق سلامه واستقراره”.
وختم: “إن التضامن الدولي مع لبنان في هذه المرحلة الحرجة ضرورة ملحة، نأمل أن تسهم الجهود الدولية في إنهاء هذا النزاع وإعادة بناء ما دمرته الحرب. فلقد حان الوقت ولو متأخرا ان نحيد لبنان عن صراعات وحروب الآخرين على أرضنا..!”.
زر الذهاب إلى الأعلى