دان لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، في بيان، “الجريمة الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيوني اليوم في مدرسة التابعين بمدينة غزة”، مؤكدا أن “هذه المجازر وما سبقها من المجازر المستمرة ضد المدنيين في مدارس الإيواء وفي كل مكان في قطاع غزة، إنما تندرج في سياق حرب الإبادة التي يشنها كيان العدو العنصري الإرهابي والنازي ضد الشعب الفلسطيني، بدعم كامل وغير محدود من الولايات المتحدة الأميركية، التي تمد العدو بأسلحة القتل والتدمير، وتحمي كيانه من أي إجراءات دولية لمعاقبته على جرائمه، لا بل تدافع عنه وتتبنى رواياته الكاذبة والمكشوفة، التي تزعم أن المقاومين يحتمون بالمدنيين ويستخدمونهم دروعا بشرية، وذلك لتبرير ما يقوم به جيش الإحتلال من جرائم يندى لها جبين البشرية، ولا يُقدم عليها الا الوحوش وعصابات القتل والإجرام الخالية من اي قيم إنسانية”.
ولفت لقاء الأحزاب إلى أن “تمادي العدو في مجازره النازية، يأتي في سياق محاولة النيل من صمود الشعب الفلسطيني ودعمه وتأييده لمقاومته الباسلة والشريفة، في مواجهة العدوان الصهيوني، والسعي إلى الضغط على المقاومة لإجبارها على الرضوخ للشروط الإسرائيلية في المفاوضات، بعد أن عجز جيش الإحتلال على مدى عشرة أشهر في القضاء على المقاومة، أو إضعاف قدرتها وعزيمتها على مواصلة القتال وإلحاق الخسائر الفادحة يوميا بقوات العدو الغارقة في مستنقع غزة”.
وإذ جدد لقاء الأحزاب إدانته الشديدة “للمجازر الصهيونية النازية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني”، أكد أن “الرد على هذه المجازر إنما يكون بتصعيد المقاومة ضد جيش الإحتلال، لأن هذا العدو المتوحش وشريكه الأميركي لا يفهمان سوى لغة القوة والمقاومة، المستندة الى الحق وعدالة القضية، وان صمت الحكومات العربية على هذه الجرائم، وعدم اتخاذ الإجراءات العملية التي تعاقب كيان الإحتلال على الفظاعات التي يرتكبها، هو الذي يشجعه على مواصلة حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني”.
زر الذهاب إلى الأعلى