خاطب رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل “الذين خرجوا من التيار” قائلاً: “نحفظ لهم المراحل النقية من النضال، ولكن لا نخفي الأذى الذي تسببوا به في حق التيار الذي صنعهم، فالتيار هو نضال الناس الذين استرجعت تضحياتهم المواقع ووزّعت المناصب على الذين أخدوها بفضل الناس وأصواتهم، فليخبرنا من يمنّنون التيار ماذا كانوا قادرين أن يفعلوا لوحدهم؟”
كذلك توجّه في الحفل الختامي لـ”رالي بيبر” نظّمه قطاع الشباب في التيار في ميروبا، الى الرئيس ميشال عون قائلًا: “أعرف بما تحسّ وماذا تقول:
علّمته رمي النبال ولما اشتدّ ساعِدُه رَمَاني وكم علّمته نظمَ القوافي، فلّما قال قافيةً هَجَاني”.
ولفت الى “أن الذين ناضلوا حقّقوا إنجازات كبيرة ولهم كل التقدير والإحترام. منهم من حارب وأصيب بإعاقات جسدية واستشهد أو فقد أهلاً وأحباباً أو خسر فرصاً ومالاً ومصالح، ولكن المناضل يناضل بصمت والنضال يعلّمنا التواضع.
الألاف ناضلوا بصمت والقلائل الذين وصلوا الى المناصب لا يحقّ لهم أن يتكبّروا على المناضلين الصامتين، ولا أن يمنّنوهم! فالتمنين يسيئ الى النضال وفكرته”.
وشدد على “أننا لن نسمح للعقل الشيطاني الميليشيوي بأن يأخذنا الى مغامرات انتحارية مثلما أخدنا في الماضي خلال الحرب اللبنانية”.
ورأى “أن الحياة المتجدّدة، إختبار يستحق أن يخوضه الأفراد والمجتمعات والأحزاب والأوطان. والتيار الوطني الحرّ يريد تجديد ذاته بشبابه”.
وأطلق شعار “أنا ملتزم”، بقوله: “أنا اليوم أريد أن أجدّد التزامي للجنرال عون، وأقدم التزامًا جديدًا لكم.
أنا جبران باسيل، انا ملتزم.
أنا ملتزم اولاً لبنان الكبير الواحد الموحّد، الحرّ السيّد المستقلّ.
أنا ملتزم ثانياً الجنرال ميشال عون، وطنيًّا وشخصيًّا.
أنا ملتزم أولاً وأخيراً التيار الوطني الحرّ، لأن التزامي للتيار هو التزامي للبنان وللجنرال عون(…).
أنا ملتزم الإصلاح والتغيير، وملتزم محاربة الفساد والمنظومة التي ترعاه.
أنا ملتزم استعادة الأموال المنهوبة والمحوّلة الى الخارج، والتدقيق الجنائي، والعمل لاستعادة أموال المودعين ولو جزئياً، والعمل على محاسبة الذين سرقوها.
أنا ملتزم رفض التوطين ومحاربة النزوح واللجوء والعمل على عودة النازحين واللاجئين.
أنا ملتزم الدولة والقانون والدستور، أنا ملتزم بناء الدولة ومؤسساتها ودولة الحق والعدالة.
أنا ملتزم تحقيق اللامركزية الموسّعة والعمل على انشاء الصندوق الائتماني والسيادي.
أنا ملتزم مواجهة كل مغتصب ومعتد على أرضنا واوّلهم إسرائيل و”داعش” وكلّ المنظمّات الإرهابية، وملتزم علاقات جيّدة مع محيطنا والعالم وعلى رأسهم سوريا.
انا ملتزم العمل على تحقيق الدولة المدنية واذا فشلت فملتزم العمل على إيجاد نظام مناسب لنا نتوافق عليه كلبنانيين.
انا ملتزم بالتعدّدية والتنوّع وبالحفاظ على وحدة لبنان والقبول بالعيش معاً ولو مختلفين(…)”.
زر الذهاب إلى الأعلى