ما هو تاريخ تلقيح السحب؟
تم تطوير تلقيح السحب خلال أربعينيات القرن العشرين، وأصبح شائعاً في الولايات المتحدة خلال خمسينيات وستينيات القرن العشرين، حيث استفاد المزارعون وشركات الطاقة الكهرومائية ومنتجعات التزلج من الهطول الإضافي للأمطار.
لكنها فقدت شعبيتها على مدى العقود التالية مع ضعف التمويل الحكومي في أعقاب الكشف عن قيام الولايات المتحدة بنشر برنامج عسكري سري خلال حرب فيتنام. وفي عام 1977، وقّعت الولايات المتحدة وروسيا والهند وبعض الدول الأوروبية على اتفاقية التعديل البيئي التي تحظر تقنيات تعديل الطقس للأغراض العسكرية.
يستكشف المزيد من البلدان تقنية الاستمطار السحابي، حيث يؤدي تسارع تغير المناخ إلى تفاقم الصراع من أجل الحصول على المياه. يتم استخدامها في ولايات الغرب الأميركية ودول أوروبية، بما في ذلك فرنسا وإسبانيا. وتستخدمها الصين بانتظام لأغراض الري، وأيضاً لتنظيم هطول الأمطار في بكين، كما حدث خلال دورة الألعاب الأولمبية لعام 2008.
هل تلقيح السحب ينطوي على خطورة؟
أدى الاستخدام المتزايد لهذه التكنولوجيا إلى تشكيل فريق معني بتعديل الطقس داخل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، والذي حذر في تقرير له عام 2023 من نقص المعرفة في ما يتعلق بتأثيرات التكنولوجيا.
تشمل المخاوف الأخرى تغيير أنماط الطقس الحالية على المستوى المحلي، مما قد يؤدي إلى ظروف غير مرغوب فيها مثل البرد في المناطق الزراعية. ويحذر خبراء المنظمة أيضاً من خطورة المواد الكيميائية مثل يوديد الفضة لكونها سامة، واعتبروا أنه يجب مراقبة استخدامها للوقوف على آثارها على الصحة والبيئة