تمنى النائب طوني فرنجيه “الا تتوسع رقعة الحرب في لبنان”، معتبراً أنّ “بعد انتهاء هذا الوضع الدقيق الذي نمر به، عندها لكل حادث حديث، فلبنان بأمس الحاجة إلى انتخاب رئيس وإلى إعادة تكوينٍ للسلطة تعيد الانتظام الى الحياة الدستورية والاقتصادية”.
فرنجية وفي خلال مشاركته في مسيرٍ في غابة العذر في بلدة القموعة في عكار مع زوجته السيدة لين زيدان فرنجيه وبحضور أمين سرّ “كتلة الإعتدال الوطني” هادي حبيش وزوجته السيدة سينتيا قرقفي، قال: “تكتل الاعتدال تربطنا به علاقة وطيدة جدا، وسنزور النائب وليد البعريني وزملاء. إن شاء الله تنتهي هذه الحرب. المرحلة دقيقة ونتمنى ان لا تتوسع الحرب، ولاحقا لكل حادث حديث”.
أضاف: “البلد في حاجة لرئيس، ونتمنى ان تكون هناك تسويات وإتزان بالتفاهم، وهذا الشيء نجده في كتلة الاعتدال. هم منفتحون ومتزنون بمواقفهم السياسية”.
ودعا “كل من يحب لبنان إلى أن يتعرف على كل مناطقه الجميلة”. وقال:”كورونا كانت فرصة لكثير من الناس للتعرف على مختلف المناطق اللبنانية. هذه الجبال نجدها من جهتنا منطقة شاسعة في عكار ومنطقة بيئية بامتياز. لبنان الذي ورثناه يجب أن نحافظ عليه”.
وأسف لعدم حل مشكلة النفايات. ودعا إلى بذل الجهود والتضامن للمحافظة على هذا البلد وتحسينه وتطويره”.
هادي حبيش
بدوره شكر أمين سر “كتلة الإعتدال الوطني” هادي حبيش “مكتب الشباب والطلاب في “المرده” على تنظيمه هذا النشاط بالتعاون مع مجموعة “إكتشف عكار” في واحدة من أجمل مناطق لبنان”، قائلا: نورّت عكار بتيار المرده والنائب فرنجيه”.
وأضاف: “تيار المرده إبن هذه المنطقة وموجود في عكار تاريخياً، وعلى صعيد كتلتنا التنسيق قائم بشكل أكيد على الصعيد السياسي والشخصي مع تيار المردة”.
وليد البعريني
وفي خلال تواجده في عكار ، زار النائب فرنجيه النائب وليد البعريني في دارته في القموعة، بحضور فاعليات ووجهاء من فنيدق وعكار.
ورحب البعريني بفرنجية قائلاً: “الجميع يعلم عمق العلاقة الأهلية والاخوية التي تجمعنا مع النائب فرنجيه”.
وفي رد على سؤال صحافي، أشار البعريني إلى أن كلام رئيس “حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الذي وصف عبره ما تقوم به الحكومة بالخيانة العظمى في غير محله ومرفوض، وهذا الكلام غير لائق بحقه ولا بحق الوطن”.
وأضاف: “يكفينا تحريضا وتشنجا. فنحن نعيش من دون كهرباء في ظل أوضاع إنمائية صعبة”.
وقال: “في حال وصل رئيس تيار المرده سليمان فرنجية الذي نحبه إلى الرئاسة، فلنا مطالب وشروط ولا سيما لجهة افتتاح مطار القليعات وغيرها من المشاريع الهامة التي تحتاجها عكار”.
من جهته قال فرنجيه: “عندما نزور بيت الحاج وليد نكون في بيتنا، هذا بيت وطني بامتياز”.
ورأى أن “بعض الأصوات التي نسمعها الآن في لبنان هي أصوات حريصة على لغة التخوين والتفرقة، لذلك يجب أن تصمت وتتوقف، لا سيما في هذه الظروف وفي ظل العدوان القائم على لبنان”.
وأضاف: “بعض الخطابات في خلال هذه المرحلة تشعرنا بأن المتحدث يقف في صف العدوّ الإسرائيلي لا في صف لبنان”.
وقبل مغادرة عكار استبقى النائب حبيش النائب فرنجيه وزوجته على مائدة الغذاء في منزله في القبيات.
زر الذهاب إلى الأعلى