سياسة

شريفة حذرمن الخلافات العربية -العربية: تضعف اي موقف مناصر للقضية الفلسطينية

اعتبر المفتي الشيخ حسن شريفة إمام مسجد الصفا خلال خطبة الجمعة “ان هناك مبالغة مفرطة  بالمراهنة على دور وزير الخارجية الأميركية إذ تشاءم البعض بعد مغادرته قبل نجاح المفاوضات، وكأن هناك ايحاء بأن اميركا تلعب دورا حياديا بينما الحقيقة هي مساعدة نتنياهو للخروج من المأزق الذي أوقع نفسه فيه بسبب سياسته الحمقاء وهذا الأسلوب  يعرفه القاصي والداني ان اميركا ليست طرفا في النزاع فحسب بل هي اصل كل مشكلة في العالم، التاريخ اثبت ذلك وواقع الحروب الحالية يدل على ذلك حتى بات من نافل القول: انه عندما تقع اي حرب في العالم فتش عن اميركا واعوان  اميركا”.

اضاف: “المقاومة في لبنان لن تنطلي عليها تلك المراوغة والتي هدفها كسب الوقت واضعاف عزيمة المقاومة ببعض التصريحات المجمّلة البعيدة كل البعد عن الواقع، حيث أن الإنسانية ذبحت في غزة ومئات المجازر ترتكب بحق الشعب الفلسطيني بحرب ابادية ولا زال العالم المتحضر زورا وبهتانا يعالج المشكلة بكلام معسول”. كما حذر المفتي شريفة “من الخلافات العربية-العربية والصراعات الداخلية كونها تضعف اي موقف مناصر للقضية الفلسطينية وخلافاتنا نقاط قوة للعدو الذي يراهن على الشرذمة”.

وتوجه إلى العرب بالقول: إن “لغة الضاد تحتم على قوميتكم التحرك والنصرة والى المسلمين إن القرآن يستصرخكم والى اتباع  الاديان السماوية أن المقدسات تناديكم، اما نحن في لبنان نرفض الظلم لاي إنسان”. وأسف “لكون بعض الدول العربية التي تشكل ثقلاً لهذه الأمة في موقعها ودورها، وبدل ان تكون الى جانب الشعب الفلسطيني في نصرته ودعم قضيته، اصبحت تطرح نفسها وسيطا بين القاتل والمقتول بين الجلاد والضحية! هل اصبحت القومية العربية ” ونحن في الجرح والالام اخوان” فقط شِعرا أو منظمة انسانية؟”.

وتابع :”عقيدتنا ثابتة استقيناها من كربلاء لا نعطي بيدنا إعطاء الذليل ولا نفر فرار العبيد، الموت لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة وتعلمنا أن نكون أحرارا في دنيانا وهذه القواعد بنى عليها الإمام الصدر قوة وعزيمة المقاومة”.

ودعا في الختام” القيادات اللبنانية الى التلاقي والتفاهم واذا لم يكن هناك من حلول فعلى الاقل تسيير امور العباد في الاساسيات المتصلة بحياتهم وعيشهم اليومي ففي سواد هذا المشهد كان يتقصنا بعد التبشير الدائم بالعتمة الشاملة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى