سياسة

حاصباني: لا سلام من دون معالجة سلاح حزب الله وممارسات إيران!

أكد النائب غسان حاصباني أن ما يُطرح حاليًا من “سلام” هو مجرد وقف للأعمال العدائية وليس اتفاقًا نهائيًا، مشيرًا إلى أن الاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحقق من دون معالجة دور إيران وأذرعها المسلحة، وعلى رأسها حزب الله.

وفي حديث إلى برنامج “الجمهورية القوية” عبر “لبنان الحر”، شدد حاصباني على أن تسليم سلاح حزب الله للدولة ليس استسلامًا بل التزام بالدستور والقانون، قائلاً إن “الحزب” أثبت أنه أداة إيرانية خارج منطق الدولة، ولا مستقبل للبنان مع وجود السلاح خارج الشرعية”.

وأضاف أن حزب الله يعتمد في تمويله على ثلاثة مصادر:

  1. تهريب الأموال من الخارج.

  2. الاقتصاد الأسود والتهرب الجمركي.

  3. الاستفادة من مؤسسات الدولة التي يتحكم بها.

ورأى أن مواجهة هذا التمويل لا تتطلب حربًا بل إصلاحات إدارية جدية، خصوصًا في الجمارك وضبط الحدود، مؤكدًا أن “الحزب” حافظ على الهدوء مع إسرائيل منذ 2006 حتى 2023 ولم يتحرك إلا بإيعاز إيراني.

ولفت حاصباني إلى أن الوضع الإقليمي والدولي يتجه نحو تثبيت الستاتيكو، حيث لا مفاوضات حقيقية تُطرح حاليًا مع إسرائيل، والإسرائيلي مرتاح للوضع القائم، بينما يسعى “حزب الله” لترميم وضعه الداخلي.

وفي الشأن الداخلي، انتقد حاصباني بطء الإصلاحات الحكومية، معتبرًا أن الإصلاحات الجمركية والحدودية وحدها يمكن أن تمهّد لحصر السلاح بالدولة.

أما عن الانتخابات النيابية، فاتهم الرئيس نبيه بري بـ”موقف سياسي” يمنع المغتربين من التصويت، معتبرًا أن حصرهم بستة نواب “إهانة”، وهاجم رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل قائلاً: “لا عاقل يأخذ كلامه على محمل الجد، ويبدو أنه يخاطب جمهوره فقط، أما خيار المغتربين بالمجيء فليؤمنه هو إن كان يريد، من أمواله المبيّضة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى