كتب وزير الاقتصاد و التجارة في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام على منصة “اكس”: “رحل الرئيس العربي الوطني المناضل العصامي سليم الحص.. أول رئيس للحكومة اللبنانية بعد وثيقة الوفاق الوطني في الطائف عام 1989
رحل البيروتي العتيق الذي لم يفرّط يوماً بصلاحيات رئاسة الوزراء..
رحل الآدمي الشريف، المتواضع، الرصين المهذب، المحترم استاذ الاقتصاد الجامعي، السياسي الاديب والكاتب، رحل الرئيس سليم الحص وهو يحمل في ضميره وكتاباته القضية الفلسطينية التي ترمي بظلالها على المنطقة كلها وهو الذي كتب مقالا عام 2009 وكأنه اليوم، تحت عنوان: غزة مشكلة أم قضية؟.. قال فيه: ما نريد أن نؤكده هو أن غزة ليست مجرد مشكلة أمنية، إنها قضية، قضية وطنية تعني الشعب الفلسطيني، وقضية قومية تعني الأمة العربية…
ويتابع: قضية فلسطين هي قضية إنسان وقضية أرض، ولكنها قضية إنسان قبل أن تكون قضية أرض… وعلى مصير غزة يتوقف مصير فلسطين. وعلى مصير فلسطين يتوقف مصير العرب كونهم أمّة…
دولة الرئيس سليم الحص الى جنّة الخلد يا من حمل لبنان في ضميره وقلبه ووجدانه”.
زر الذهاب إلى الأعلى