أدلى الدكتور أحمد البوقري بتصريح مقتضب من جنيف، سويسرا، حول ما شهده لبنان البارحة من غضب بين المودعين وحرق بعض البنوك. دعا الدكتور أحمد المودعين اللبنانيين الذين سُرِقت ودائعهم في البنوك اللبنانية إلى التحلي بضبط النفس والانضباط في التعامل مع هذه الأزمة، مشددًا على ضرورة تجنب أي تصرفات قد تمنح الحكومة اللبنانية ذريعة لاعتقالهم.
وأعرب الدكتور أحمد عن ألمه مما شاهده يوم الخميس، 29 أغسطس 2024، من احتجاجات غاضبة وحرق للبنوك، معتبرًا أن انفعال المودعين مفهوم ومشروع، لكنه حذر من أن ردود الفعل العشوائية قد تكون غير مجدية، بل قد تسهم في إضعاف هذه القضية العادلة.
في ختام بيانه، دعا الدكتور أحمد البوقري جميع المودعين، سواء كانوا لبنانيين أو عربًا أو خليجيين، إلى الانضمام إلى قضيته وتوحيد أصواتهم، أو رفع دعاوى مشابهة أمام القضاء اللبناني. وأكد أن العبث بحقوق الناس وأموالهم أمر مرفوض لا تقبله الشريعة ولا القانون ولا المنطق.
زر الذهاب إلى الأعلى