متفرقات

لجنة “بيلبقلنا الفرح” اقامت مهرجانها السنوي في القاع سامر التوم: أرضنا عصيّة على الإستسلام والإنهزام

اقامت لجنة “بيلبقلنا الفرح” ورئيستها السيدة رولا ابراهيم التوم، وبرعاية النائب الدكتور سامر التوم، مهرجانها السنوي، اليوم، بعنوان “الفرح اقوى من كل محاولات اليأس والاستسلام”، وذلك في باحة كنيسة مار الياس- القاع، بحضور فاعليات رسمية واجتماعية وسياسية وادبية واعلامية وفنية ومقامات روحية ورؤساء مجالس بلدية واختيارية وروابط وجمعيات اهلية وحشد من ابناء البلدة والجوار.

تخلل المهرجان عشاء قروي، تلاه عرض لوحة فنية فولكلورية لفرقة “هياكل بعلبك”، واستعراض على الخيل، فحفل غنائي تخليدا لمسيرة الفنان الراحل وديع الصافي احياه حفيداه الاخوان شربل وجاد الصافي، لبعض اغنيات الجد الغائب الحاضر بهذا الارث الفني المتجدد لمسيرته حيث تقاطر الحضور الى حلقات الرقص والدبكة.

النائب التوم

وكانت كلمة بالمناسبة للنائب التوم، رحّب فيها بالحاضرين، وقال:” فـرحـتنا لا تكتمل الا بوجودكم، وما يجمعنا اليوم هو الفرح وهو شكل من أشكال الصمود في ظل هذه الظروف التي تزرع فينا اليأس والإحباط، لكن إرادتنا بالحياة أقوى من كل محاولات التدمير والـترهـيب، وان الـتاريـخ والـحاضـر يشهـدان عـلى وقفات أهل بعلبك – الهرمل وبطولاتهم. ألمنا كبير عــلى كل الشهــداء ونقدر الدماء التي تسقط اليوم لتدافع عن ارضنا الغالية. نشكر كل من ساهم بإنجاح هذا المهرجان من فريق اللجنة التحضيرية الى المساهمين والخيرين”.

اضاف: “البقاع أهل الـكرامـة، ومن بعلبك – الهرمل ارض الـبطولـة، نوجه رسـالـة “أرضنا عصيّة على الإستسلام والإنهزام، وكل غــريــب يحاول الـعبث فـيها مــصيره الهــزيــمة الحتمية. نحن نـجتمع الـيوم لـنقول لاهـلنا الـصامـديـن في ـالـجنوب أننا اليوم نحن نـقاتـل معكم الـعدو الاسـرائـيلي ونحن صامدون مثلكم. وأن اقامتنا لهذا المهـرجـان في الـقاع، بعلبك- الهـرمـل هو تحدٍ للعدو، فلا مكان للتجربة بيننا وما يجمعنا هو وحدتنا وتــضامننا معا . نحن لا نبدل ولا نتبدل”.

وختم التوم موجها التحية إلى “الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية”.

وكانت كلمة لرئيسة اللجنة اكدت فيها ان “بعلبك – الهرمل نموذج مصغر عن لبنان ، لبنان الفرح والالفة والوحدة بين كل ابنائه”، وقالت: “قررنا ان نتحدى كل الأزمات وكل العقبات، ونجتمع مع أهلنا ونغني و تفرح و نكرّم عظيما من بلادنا وديع الصافي عملاق الفنّ اللبناني الذي غادرنا بالجسد فقط وما زال يرافقنا في كل مناسباتنا، فهو اكثر من ذكرى و أكبر من أيقونة، وسطّر تاريخ الفنّ اللبناني بالأصالة و الرقي. ومن هنا نعلي الصوت ونقول “الله معك يا بيت صامد بالجنوب و بالبقاع و الشمال و الجبل”

وشكرت كل من ساهم في انجاح هذا المهرجان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى