أخبار لبنان

حمد أعلن في لقاء بيروتي تشكيل نواة مجموعة عمل لنهضة بيروت

أقام رئيس مجلس بلدية بيروت السابق الدكتور بلال حمد فطورا في منزله في ضهور العبادية لمناقشة شؤون بيروت وأهلها وشجونهم، حضره رئيس تجمع “كلنا لبيروت” الوزير السابق محمد شقير، عميد اتحاد “جمعيات العائلات البيروتية” النائب السابق محمد الأمين عيتاني، رئيس مجلس أمناء “وقف البر والإحسان” النائب السابق الدكتور عمار حوري، رئيس مجلس بلدية بيروت عبد الله درويش وأعضاء من المجلس البلدي حاليين وسابقين، رئيس جمعية “بيروت للتنمية الاجتماعية” أحمد هاشمية، عضوا مجلس أمناء جمعية “المقاصد الخيرية الإسلامية” أديب البساتنة والمهندس بسام برغوت، رئيس اتحاد جمعيات “العائلات البيروتية” محيي الدين كشلي، الى رئيسي الاتحاد السابقين رياض حلبي ومحمد عفيف يموت وأعضاء الهيئة الادارية الحالية والسابقة، القاضي الشيخ خلدون عريمط والشيخ الدكتور بلال الملا، رئيس “إرادة” المهندس عبد السميع الشريف، رئيس متخرجي جمعية المقاصد مازن شربجي، رئيس مجلس أمناء صندوق الزكاة القنصل محمد الجوزو، رئيس المجلس الثقافي الإنمائي لمدينة بيروت الإعلامي محمد العاصي وحشد من الفاعليات الأهلية البيروتية والاختيارية واعلاميين.

حمد

والقى الدكتور حمد كلمة، رحب فيها بالحضور، وأكد أن “البيت الذي يجمع الحضور اليوم، أسس لإرساء المحبة وجمع رجال الخير، تماما  كما أسست بيوت الاجداد”، مبينا ان “المرحلة الحالية تشهد الكثير من الشكاوى وحالة من التذمر من الواقع الذي وصلت إليه بيروت والتداولات التي تشهدها مواقع التواصل الاجتماعي، كلها تتناول شجون بيروت وأهلها، ويترافق معها أسئلة كثيرة تطرح: هل أهل بيروت راضون عن ممثليهم في الندوة البرلمانية والبلدية؟ هل يقدمون المطلوب منهم؟ وما هي أسباب ضياع حقوق بيروت وتأخر إنمائها؟ والحقيقة ان هناك مؤسسات وجمعيات واتحادات خاصة تعمل وتبذل جهدا. لكن الجهد الاكبر مطالبة بها قطاعات الدولة ومسؤوليها”، معددا “الوظائف الادارية العامة التي خسرتها الطائفة السنية عموماً وبيروت خصوصاً”، معتبراً أن “الجمعيات تعمل ولكن ليس في اطار جماعي بل فردي”، مشددا على انه “إذا كانت بيروت ليست بخير فلبنان كله ليس بخير، لذلك قتلوا الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومعه قتلوا بيروت وقتلوا لبنان، ونسأل الله أن يحمي الرئيس سعد الحريري”.

وتطرق حمد إلى مسألة زيارة المبعوثين والموفدين إلى مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان، “التي تعتبر مهمة كونها الدار الجامعة، لكنهم يحملونها المسؤولية السياسية إلى جانب الدينية في ظل غياب المرجعية السياسية”.

واعتبر أن “بيروت متروكة إنمائيا وأمنيا والفوضى تعم الطريق الجديدة، وواقع بلدية بيروت لا يسر أحدا، رغم الجهود التي يبذلها رئيس المجلس البلدي لبيروت عبد الله درويش، وهذا مرده إلى تشكيلة المجلس السياسية التي تأتمر بأوامر أحزابها المؤلفة للمجلس البلدي، فأضحى نصاب المجلس بالثلث، وغياب البيارتة عن الوظائف البلدية، وشهدت مرحلة المحافظ السابق تراكماً للملفات العائدة للمواطنين”، واعتبر أن “الواقع السني مهمش وسنّة المناطق عاتبون على البيارتة لأنهم يريدون منهم أن يكونوا أقوياء، وكذلك أهلنا في الانتشار البيروتي الذين يجب علينا مساعدتهم من خلال تقديم الدعم وحث بلديات المناطق التي يمسكونها على تقديم الخدمات لهم”، داعياً الى “الانطلاق إلى مرحلة الحضور الفاعل ولاحقا إلى مرحلة الحضور المؤثر للحفاظ على المواقع العائدة للبيارتة والبدء بإرساء شبكة علاقات متينة بين رجالات الطائفة السنية وبين الجمعيات، وتشجيع الشباب على الانخراط في نطاق الدولة والتعاون مع دار الفتوى والاوقاف لإطلاق مشاريع تنموية تخدم قضايا الناس، لان الناس أصبحوا معدمين وسرقت أموالهم والغريب ان كبار موظفي مصرف لبنان يوم كانت تسرق الودائع كانوا صامتين ولم يحركوا ساكناً”.

وختم معلنا أنه “بالتعاون مع 12 شخصية، بدأت بوضع مشروع نواة خطة عمل لنهضة بيروت وأهلها، وأن نواة المجموعة ستتوسع لتضم كل من يريد أن يعمل لبيروت”.

عيتاني

واعتبر عيتاني في كلمته أن “ما تطرق إليه الدكتور بلال حمد أثير منذ عشرات السنين ولكن غابت المتابعة وخطة العمل الحقيقية. غياب القادة السياسيين جعلنا أكثر ضعفاً، وللأسف في عصر التكتلات نحن متفرقون، وأن الحل ليس بإنشاء تكتلات جديدة بل المطلوب العمل وبسرعة لجبر النقص السياسي”، داعياً إلى “التلاقي والتعاضد والالتفاف حول بيروت”.

حوري

بدوره، حيا حوري صرخة حمد، معتبرا أنها “صرخة كل واحد في بيروت وخيارنا هو بشبك الأيادي وأن هذه الصرخة الصادقة نأمل أن تكبر ككرة الثلج وتصبح فاعلة ومؤثرة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى