كتب حسين عبدالله
ما بُني على أسس هشة لا يثمر سوى الفوضى، وإنشاء دولة سورية على ركائز الجماعات المتطرفة مثل النصرة وداعش كان لابد أن يقود إلى صراعات طائفية. اليوم، في حمص، شهدنا اعتداءً على مقام ديني علوي، أعقبه اشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى، ولا تزال الأحداث مستمرة مع احتمال تصاعدها في الأيام القادمة.
وفي اليمن، تترقب البلاد بدء حملة صهيو-أمريكية واسعة ضد أراضيها وشعبها خلال الساعات المقبلة. في تهديد واضح، صرّح نتنياهو بأن اليمن قد يواجه مصيرًا مشابهًا للبنان وغزة وسوريا، مضيفًا أن العالم سيتذكر ما ستفعله إسرائيل. في المقابل، استهدفت صنعاء تل أبيب بمسيرتين وأعلنت أنها ستضرب جميع القواعد الأمريكية في الخليج.
زر الذهاب إلى الأعلى