في اليوم العالمي لمرض الملاريا، يتذكر آدم رجال أحد سكان إقليم دارفور السوداني، أعراض المرض التي ظهرت عليه في فبراير/شباط الماضي أثناء إقامته في مخيمات النزوح في الإقليم.
ويقول آدم أُصبت بالحمى وشعرت بصداع وكنت أعاني من فتور في جسدي كله، حتى أنني لم أستطع السير على قدميّ.. وكنت أعاني من الأرق”.
كان آدم محظوظاً. إذ إنه ذهب إلى مستوصف خاص داخل المخيم يمتلكه طبيب، حيث أجرى فحوصات وشُخّص بإصابته بالملاريا وهناك حصل على محاليل وريدية وتناول عقارا لعلاج الملاريا.
لكنّ هناك أشخاصاً كثيرين أُصيبوا بالملاريا ولم يستطيعوا الحصول على العلاج، ما أدى إلى وفاتهم
المصدر : bbc news
زر الذهاب إلى الأعلى