التوجه الى انتخاب رئيس للجمهورية في 9 كانون الثاني باشراف عربي ودولي وحضور ممثل عن الرئيس الفرنسي والمبعوث الاميركي هوكشتاين وربما وزير الخارجية السعودي وسفراء الخماسية وحشد ديبلوماسي وسياسي واعلامي ونقابي، ورئيس مجلس النواب نبيه بري لن يرفع الجلسة قبل انتخاب الرئيس التوافقي المقبول من الجميع الا اذا حدث امر استثنائي فوق العادة، أمني او غيره، في «بلد العجائب» نتيجة الخلافات الاقليمية الكبرى والمتشعبة بعد الحدث السوري. وفي المعلومات، ان الرئيس بري سيسحب «ارنبه» مع بدء الجلسة الثانية بالتوافق مع واشنطن اولا وقبول الرياض، والاسم لم يكشف عنه لاي شخص حتى للعاملين معه واقرب المقربين له، وتحظى حركته بدعم البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي والفاتيكان، والطبخة الرئاسية “استوت” بمشاركة معظم القوى السياسية وحضور 120 نائبا للجلسة حسب المتابعين للاتصالات الرئاسية ولن يغادروا قبة البرلمان في الجلسات المتلاحقة الا بعد انتخاب الرئيس، «ما تحت الطاولة ليس كما فوقها» والرئيس بري يعرف كيف يدير الامور وايصالها الى خواتيمها الحاسمة السعيدة؟
ويسال المتابعون للاتصالات السياسية، ما الذي يمنع انتخاب رئيس الجمهورية الخميس وما المبرر امام الكتل للتأجيل ؟ والجميع يعلم ظروف المنطقة الخطرة والدقيقة والاستثنائية التي لم يشهدها لبنان منذ 1948، بالإضافة الى ما تقوم به اسرائيل من خروقات واسعة لوقف اطلاق النار ومنع عودة الاهالي الى قرى الحافة الامامية والتدمير الممنهج وممارسة سياسة الأرض المحروقة، وعلى القوى السياسية قراءة الرد الاسرائيلي بالغارة العنيفة على اقليم التفاح بعد ساعتين على كلام الرئيس نبيه بري العالي السقف امام رئيس لجنة المتابعة الدولية لوقف النار الجنرال الاميركي جاسبر جيفيرز ومطالبته الحاسمة بضرورة تدخل اللجنة لوقف الاعتداءات الاسرائيلية وتحليق المسيرات ورد الجنرال الاميركي بالعمل على هذا الامر من دون اي ضمانات. وعلى القوى السياسية النظر ايضا الى موقف حزب الله من الرد على الخروقات عبر نوابه وقولهم «في اليوم 61 بعد الهدنة لنا كلام اخر، وسنكون في موقع نذيق فيه الاسرائيلي باسنا، ومشتبه من يظن ان حزب الله تعب، ونملك الامكانات والعقول ما يمكننا أن نكون في موقع مواجهة العدو».
زر الذهاب إلى الأعلى