صدر عن “هيئة تنسيق لقاء بدارو”، البيان الآتي: “نؤكد دعمنا الكامل للرئيس المكلف نواف سلام في جهوده لتشكيل حكومة إنقاذ وطني تنسجم مع مضمون خطاب القسم، بعيدة كل البعد عن نهج المحاصصة الطائفية والسياسية الذي أوصل البلاد إلى حالة الانهيار الراهنة. لقد أثبتت التجارب السابقة أن استمرار هيمنة بعض الأحزاب التقليدية على المشهد السياسي والحكومي يعمّق الأزمات بدلًا من حلّها، ويعطّل أي فرصة حقيقية للخروج من هذا النفق المظلم الذي تعيشه البلاد”.
أضاف البيان: “إن المرحلة الراهنة تتطلب شخصيات تتمتع بالكفاءة والاستقلالية والقدرة على اتخاذ القرارات الجريئة لإنقاذ ما تبقى من مؤسسات الدولة، وإعادة الثقة المفقودة بين المواطنين والدولة. فلا يمكن الاستمرار في النهج الذي أدى إلى إفقار الشعب، انهيار الاقتصاد، وضياع أبسط مقومات الحياة الكريمة وندعو جميع الأطراف السياسية إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية في هذه اللحظة المفصلية، وإعطاء الرئيس المكلف الفرصة الكاملة لتشكيل حكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة واستعادة ثقة المجتمع الدولي. إن التمسك بالمحاصصة والمصالح الضيقة لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة وتسريع الانهيار الكامل.
وإذا استمرت العرقلة والمماطلة من قبل أي طرف يسعى للحفاظ على مكتسباته السياسية على حساب مصلحة الوطن والمواطنين، فإن الشعب لن يقف مكتوف الأيدي. لقد أثبتت التحركات الشعبية في السنوات الأخيرة أن اللبنانيين لم يعودوا مستعدين للسكوت عن الفساد والإهمال. وإن أي محاولة لإفشال تشكيل حكومة إنقاذية مستقلة ستدفع القوى الوطنية الحقيقية والشارع اللبناني إلى قلب الطاولة على الجميع، دفاعًا عن حقوق الشعب ومستقبل الوطن“.
وتم توقيع البيان باسم كل من: جاد الأخوي – ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين / الصحافي السيد علي محمد حسن الأمين – جنوبية / علي خليفة – حركة تحرر لاجل لبنان / علي منصور – أمم للتوثيق والابحاث / نسرين غالب ياغي / يوسف طلعت الزين / محمد فريد مطر / علي مراد / مالك مروة / السيد محمد علي الأمين / بلال علامة / حسن مظلوم / داود رمال / داود فرج / أحمد عياش / محمد عواضة / أحمد مطر / زيد عبدالله / عزت عبدالله / فاروق يعقوب / نضال أبو شاهين / وسام سلامة / جاد يتيم / وعباس هدلا.
زر الذهاب إلى الأعلى