أخبار لبنانفن
الدراما اللبنانية تعود للمنافسة الرمضانية بعد غياب
«بالدم» يتفوَّق على «المُشتَرك» ويؤكد أنّ الأوان حان لاستعادة الثقة

في هذا الموسم الرمضاني، تعود الدراما اللبنانية بقوة بعد غياب طويل، حيث يتجاوز حضورها مجرد التفاخر بوجود مسلسل لبناني بين الأعمال الأخرى، ليكون علامة فارقة في نوعيته. الحلقات الأولى من المسلسل اللبناني “بالدم” تقدم درسًا في استعادة الثقة بالصناعة الدرامية المحلية، التي شهدت تراجعًا في الفترة الماضية، مؤكدة أن الأوقات الصعبة التي مر بها لبنان قد بدأت في الانقشاع، وأن هذه الصناعة التي عرفت ازدهارًا تستحق فرصة جديدة.
أما بالنسبة للمسلسلات المشتركة بين لبنان وسوريا، التي لطالما كانت جزءًا من نجاح الدراما الرمضانية، فلا يبدو أن رمضان 2025 هو أفضل مواسمها، حيث تقتصر على عمل واحد هو “نَفَس”، الذي لا يزال يثير الترقب. إلا أن التشويق فيه يتأخر، وتُعرض التطورات بشكل بطيء، مما يجعل انطلاقته باردة رغم أن القصة تحمل إمكانيات درامية كبيرة.




