“الوجه الحسن”: جمعية «وتعاونوا» تعيد الأمل للجنوب

تواصل جمعية «وتعاونوا» جهودها لتقديم الدعم للأهالي في القرى الحدودية، حيث أطلقت مشروع «الوجه الحسن» الذي استفاد منه نحو 85 ألف عائلة بهدف تعزيز صمودهم وضمان عودتهم إلى قراهم. انطلق المشروع من بلدة راميا المحاذية لفلسطين المحتلة، وهي واحدة من أكثر القرى تضرراً جراء التفجيرات التي نفذها العدو الإسرائيلي. على الرغم من أن نسبة الدمار في بعض القرى تصل إلى 70%، أصر الأهالي على العودة، والجمعية تساندهم في ذلك.
إلى جانب المساعدات الغذائية والطبية، تعمل الجمعية على دعم المشاريع الزراعية والتجارية. تم توزيع 50 منزلاً جاهزاً على مزارعي القرى الحدودية، ويتوقع توزيع المزيد على 26 قرية أخرى قريباً. يسعى المشروع الزراعي لتوفير سكن قريب من الأراضي الزراعية، مع تقديم أدوات ومستلزمات زراعية لتحفيز النشاط الزراعي وتعزيز الاستقرار الاقتصادي للأهالي.
كما أطلقت الجمعية مشروع المطابخ الميدانية لتوفير وجبات غذائية للأهالي العائدين والجرحى وعائلات الشهداء. تهدف الجمعية إلى تعزيز صمود الأهالي ودعم مؤسساتهم التجارية رغم التحديات، مؤكدة أن المرحلة الأولى من المشروع ما هي إلا بداية لاستعادة الاستقرار في الجنوب. ورغم غياب الدعم الحكومي، تظل إرادة الأهالي ودعم الجمعيات الإنسانية هي ما يعزز صمودهم وتمسكهم بأرضهم.




