استقبل المنسق العام لـ”جبهة العمل الإسلامي” الشيخ زهير عثمان الجعيد، وفدا من “المؤتمر الشعبي اللبناني” برئاسة كمال حديد، ضم، مسؤول مدينة بيروت عماد جبري، مسؤول العلاقات السياسية في لقاء الأحزاب عبد الله نجم ومدير “إذاعة صوت بيروت” وسام طرابلسي، في حضور أمين سر الجبهة الشيخ شريف توتيو، المسؤول الإعلامي الشيخ وليد علامة ومسؤول المكتب الإداري فؤاد طه.
وبحسب بيان الجبهة، تم البحث في الشؤون اللبنانية، “خصوصا بعد العدوان الصهيوني الخطير والمستمر على لبنان، وكيفية مواجهته بالأساليب المتاحة التي تؤدي إلى وقف عدوانه من خلال اجتراح أشكال مختلفة للمقاومة الرسمية والشعبية للضغط عليه وإجباره على وقف عدوانه والإنسحاب من الأراضي والنقاط التي احتلها. كما تم البحث في أوضاع المنطقة وخصوصا في قطاع غزة الوضفة وفلسطين عموما، وفي ضرورة التضامن الكامل مع القضية الفلسطينية”.
الخارجية لأعداء الأمة العربية والإسلامية التي كانت تصب الزيت على النار”، لافتا الى أن “هذا الصراع انتهى اليوم ولا سيما في لبنان وحتى في المنطقة ككل من خلال هذا الإنفتاح والحب والود وهذه الزيارات واللقاءات الأخوية الإيجابية المستمرة وتلاقي الأفكار والتشاور المستمر خصوصا أننا جميعا في مواجهة عدو حاقد غادر متعجرف لا يميز بين مسلم وآخر ولا بين عروبي وناصري وقومي وإسلامي ويساري وعلماني، بل الجميع عنده في خانة واحدة، لذا ينبغي علينا مواجهته بيد واحدة وقلب واحد وبوحدة عمل وتخطيط وتعاون مشترك، فأعداء الأمة اجتمعوا على قتالها ونزع مصدر قوتها، وعلينا أن نكون جميعا في جبهة واحدة وخندق واحد لمواجهتهم ومقارعتهم وإفشال كل خططهم ومؤامراتهم”.
وتطرق الجعيد إلى الشأن الداخلي، فاعتبر أننا “أمام مرحلة جديدة وخطيرة علينا أن نتحلى فيها بالحكمة والوعي وتحمل المسؤولية لتدارك المخاطر المحدقة بالوطن وبجميع فئاته وأطيافه وطوائفه ومذاهبه”، لافتا إلى “وجوبية العمل على الوحدة الوطنية والإسلامية والتمسك بخيار الجهاد والمقاومة والعمل على مواجهة كل مشاريع التطبيع والاستسلام، وعلى ضرورة محاربة أعاصير الفتن الطائفية والمذهبية المتكاثرة اليوم”.
وأكد الجعيد أن “وطننا بحاجة اليوم لكل أبنائه في الداخل والخارج، ومسؤولية الدولة على المحك، فنحن أمام عدو لا يمتثل لا للقوانين الدولية ولا للقرارات الأمميّة ولا للتعهدات وينقض كل المواثيق والعهود ويضرب بها عرض الحائط، ما يعني أننا أمام عدو لا يفهم لغة الكلام ولا ينصاع لا لاميركا ولا لمجلس الأمن ولا للأمم المتحدة، فنحن أمام عدو لا يفهم إلا لغة واحدة وهذا ما أثبتته الأيّام، وهي لغة القوة والسلاح والمقاومة والمواجهة، لذا نؤكد حق لبنان جيشا وشعبا ومقاومة ودولة في استخدام كل الطرق والأساليب المتاحة لوقف العدوان وطرده ودحره عن أرضنا”.
وفي الختام، أكد الجانبان “استمرار اللقاءات المشتركة والتعاون المشترك لتحقيق الأهداف الوطنية المتفق عليها”.
زر الذهاب إلى الأعلى