هل تعود الحرب على لبنان؟

إسرائيل تواصل استعداداتها للحرب على عدة جبهات، مؤكدة على نيتها في استكمال عدوانها بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. بينما يهدف الاحتلال إلى القضاء على الشعب الفلسطيني في غزة ودفعه للهجرة، تتسع دائرة التوترات لتشمل دولًا أخرى في محور المقاومة.
في الضفة الغربية، تواصل إسرائيل تهجير الفلسطينيين وتحطيم السلطة الفلسطينية، بينما في سوريا تواصل توسعها بهدف تقسيم البلاد. كما أن إسرائيل لا تزال تراقب الوضع في العراق واليمن، وتسعى لتوسيع نفوذها في المنطقة بدعم أمريكي.
أما في لبنان، فإن إسرائيل لا تعتبر التهدئة مع حزب الله نهاية للصراع. فبعد أن فشلت في تدمير قدرة الحزب، تواصل الضغوط العسكرية والسياسية لتغيير الواقع في لبنان، وتحاول إضعاف المقاومة وفرض تطبيع مع لبنان عبر ضغط أمريكي.
الاستنتاج الرئيسي هو أن إسرائيل لا تنوي التوقف عن العدوان أو الاحتلال، بل تسعى لتوسيع نفوذها في المنطقة بأكملها. وفي هذا السياق، يُعتبر خيار المقاومة ليس مجرد رد فعل سياسي أو أخلاقي، بل ضرورة إنسانية وحتمية لمواجهة المخططات الإسرائيلية.




