ميس الجبل بعد العدوان: وعود حكوميّة بلا تنفيذ وأزمة اقتصادية خانقة

لطالما كانت ميس الجبل مركزًا اقتصاديًا حيويًا على الحدود الجنوبية، حيث تضم أكبر أسواق المفروشات والتجارة التي تزوّد لبنان من طرابلس إلى بيروت. لكن العدوان الإسرائيلي الأخير دمّر هذا الشريان التجاري، ما أدى إلى شلل في الحركة الاقتصادية وأضرار فادحة قدرت بالملايين.
تقدر خسائر التجارة في ميس الجبل بمئات الملايين من الدولارات، حيث دمرت المباني التجارية والصناعية. التجار المحليون مثل حسين حمدان ومحمد حمدان يعانون من خسائر ضخمة، ومع ذلك، يواصلون محاولاتهم للبقاء في السوق رغم التحديات.
ورغم هذه الخسائر، لا تزال الدولة غائبة عن تقديم حلول ملموسة، سواء من خلال تعويضات أو خطط لإعادة الإعمار. بل يعاني السكان من زيادة في العقبات البيروقراطية، ما يزيد من معاناتهم. وبالرغم من السيادة الوطنية التي ترفعها الدولة، فإن المناطق الحدودية، بما في ذلك ميس الجبل، تُركت لمصيرها دون أي دعم حقيقي.
وإذ أن المقاومة حافظت على الأرض، يبقى السؤال: من سيعيد بناء هذا الشريان الاقتصادي الحيوي؟




