أخبار فلسطيناخبار عالمية

الحكومة الأميركية: محمود خليل أخفى عمله في وكالة «الأونروا»

قالت الحكومة الأميركية إن محمود خليل، الطالب في جامعة كولومبيا والذي شارك في مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين، أخفى في طلب تأشيرة دخوله للولايات المتحدة عمله لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مما يستدعي ترحيله. وكانت «الأونروا»، التي تقدم الغذاء والرعاية الصحية للاجئين الفلسطينيين، قد أصبحت محط جدل في ظل الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث اتهمت إسرائيل موظفي الوكالة بالمشاركة في هجمات «حماس».

في مارس، اعتقلت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خليل، الذي كان ناشطًا بارزًا في احتجاجات جامعة نيويورك، وأرسلته إلى لويزيانا في محاولة لترحيله. وقال أنصار خليل إن استهدافه جاء بسبب معارضته العلنية للسياسة الأميركية تجاه إسرائيل. وقد وصف خليل نفسه بأنه “سجين سياسي”.

الحكومة الأميركية أكدت أن وجود خليل في البلاد قد يؤثر سلبًا على السياسة الخارجية، بينما أوقف قاضٍ أمر الترحيل لحين النظر في دعواه القضائية. خليل دخل الولايات المتحدة بتأشيرة دراسية عام 2022 وقدم طلبًا للإقامة الدائمة في 2024. وتزعم الحكومة الأميركية أنه لم يفصح عن انتمائه للأونروا في 2023، وأنه أخفى معلومات عن عمله في مكتب السفارة البريطانية في بيروت.

من جهتها، قالت الأمم المتحدة في أغسطس إن تحقيقًا أشار إلى أن تسعة موظفين من أصل 32 ألفًا قد يكون لهم صلة بهجمات السابع من أكتوبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى