أخبار لبنانمقالات

أجواء العيد تغيب عن جنوب لبنان: حزن وقلق من عودة الحرب

في العديد من قرى وبلدات الجنوب، يغيب الاحتفال بعيد الفطر بسبب الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة الناجمة عن استمرار الحرب والقصف الإسرائيلي. في بلدة برج الشمالي، تروي السيدة نجاة (40 عامًا) أنها لن تحتفل بالعيد هذه السنة بسبب الأوضاع المعيشية المتدهورة وتهديدات الحرب المستمرة، مشيرة إلى أنها لن تشتري ملابس للعيد ولن تنظم أي احتفالات.

أما فاطمة سبليني من بلدة تبنين، فهي تحاول خلق أجواء عيد للأطفال فقط، رغم غياب الاحتفالات المعتادة بسبب الوضع الأمني المتقلب. نسرين، من مدينة صور، تروي قلقها المستمر من الخطر الذي يهدد حياتها وحياة أسرتها بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل، ما جعلها تتردد في شراء ملابس للعيد.

التجار في أسواق صور يعانون أيضًا من انخفاض المبيعات بسبب الأوضاع الراهنة. حسين، صاحب متجر لبيع الملابس الرجالية في السوق القديم، يلاحظ تراجعاً كبيراً في حركة البيع مقارنة بالعام الماضي. بينما تراجعت الحياة الاجتماعية في الأسواق بسبب القصف المستمر، مع ظهور انتعاش محدود في الأيام الأخيرة.

جمعية تجار صور كانت قد ألغت حفل افتتاح الأسواق بسبب الهجوم الإسرائيلي على المدينة، الذي أسفر عن سقوط ضحايا. ورغم هذا، بدأت الأسواق تشهد حركة تجارية خجولة، لكنها لا تزال بعيدة عن المستوى المطلوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى