سياسة

فرنجيه: الجيش الضمانة… وسنخوض معركة الانتخابات بالصندوق

أكد النائب طوني فرنجيه ثقته بالمؤسسة العسكرية وبدور الجيش اللبناني في حفظ الأمن، مشيرًا إلى أن قضية السلاح واضحة في اتفاق الهدنة وقرار 1701، مع التأكيد على ضرورة الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها. كما شدد على أن لبنان يجب أن يركز على الدفاع عن القضية الفلسطينية بأساليب أخرى بدلاً من الجهد العسكري المباشر.

فرنجيه تحدث عن موقفه الثابت من السلاح وأوضح أن المواقف المتناقضة بين الوزراء تعود إلى حسابات انتخابية، ورفض أي جهة أجنبية تصنيف حزب الله كمكوّن سياسي “سرطان”. كما أشار إلى أهمية دعم المبادرة العربية للسلام إذا اعتمدها العرب.

حول الحراك السياسي، أكد فرنجيه حرصه على الحوار المفتوح مع جميع الأطراف اللبنانية، مشيرًا إلى أنه يتواصل مع العديد من الشخصيات السياسية بما في ذلك جبران باسيل وسامي الجميّل. وأوضح موقفه من التطبيع بالعودة إلى مبادرة السلام العربية.

أما في ما يتعلق بالانتخابات البلدية، قال فرنجيه إن هناك محاولات لإقصاء “المرده” في زغرتا، لكنه أكد أنهم يعتمدون على صوت الناس في الانتخابات. كما شدد على أنهم يتعاونون مع المجتمع المدني في منطقتهم لتحسين الأوضاع.

فيما يخص موقف “المرده” السياسي، أكد فرنجيه دعمهم للعماد جوزيف عون في انتخابات الرئاسة، مشيرًا إلى أن المصلحة الوطنية هي التي توجه قراراتهم. وأضاف أن “المرده” لا يزال يواجه محاولات لتقليص تمثيله، لكنهم سيواصلون الدفاع عن مصالحهم عبر الصندوق الانتخابي.

كما أشار فرنجيه إلى أن “المرده” لم يربط منح الثقة للحكومة بتمثيله فيها. وتحدث عن خططهم المستقبلية في الانتخابات النيابية القادمة، متمنيًا أن تؤدي المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة إلى نتائج إيجابية للمنطقة.

أخيرًا، لفت إلى مشروع بصرما للصناعات النموذجية في الكورة، مؤكدًا أن المشروع يهدف إلى خلق فرص عمل وتثبيت الشباب في أرضهم، رافضًا الهجوم السياسي عليه من قبل بعض السياسيين في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى