حافلة مثقوبة بالرصاص في بيروت.. تذكار مؤلم للحرب الأهلية

في 13 أبريل 1975، اندلعت حرب أهلية لبنانية دامت 15 عامًا، إثر مجزرة في بيروت. بدأت التوترات بسبب الهجمات الفلسطينية على إسرائيل والتنافس بين المسيحيين والفلسطينيين، وتفاقمت عندما أُطلق النار على حافلة فلسطينية في حي عين الرمانة، مما أسفر عن مقتل 22 شخصًا. كان محمد عثمان، اللاجئ الفلسطيني، واحدًا من الناجين، حيث أصيب في الهجوم. اختلفت الروايات حول سبب الهجوم، حيث يعتقد البعض أنه رد انتقامي، بينما يرى آخرون أنه كان حادثًا عشوائيًا.
تسبب هذا الهجوم في تصاعد العنف، وأسهم في اندلاع الحرب الأهلية التي انقسمت خلالها بيروت إلى مناطق مسيحية ومسلمة. تسببت الحرب في مقتل حوالي 150 ألف شخص وتشريد عشرات الآلاف، مع تدخلات دولية متعددة. وفيما بعد، أسس حزب الله في لبنان بدعم إيراني، واعتُبرت الحافلة الناجية رمزًا مؤلمًا لما حدث في تلك الفترة، حيث تعرضت للتدمير والأثر السلبي على لبنان.




