الأسعد يحذّر: نزع سلاح المقاومة يقود إلى المجهول!

رأى الأمين العام لـ”التيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد أن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى سوريا “خطوة ضرورية ومطلوبة”، مشددًا على أهمية استمرار التواصل بين مسؤولي البلدين لما فيه مصلحة لبنان وسوريا.
وتمنى الأسعد لو أن الزيارة ركزت بشكل أساسي على وضع خطة واضحة لإعادة النازحين السوريين، معتبرًا أن هذا الملف يشكل مفتاحًا للحلول الأمنية والاقتصادية والاجتماعية العالقة بين البلدين، وأن تجاهله أو اعتباره ملفًا هامشيًا “خطأ جسيم”.
وأشار إلى أن عدم معالجة هذا الملف يعكس عجزًا عن اتخاذ قرارات سيادية مستقلة، في ظل الضغوط الأميركية والأوروبية التي تعرقل عودة النازحين، مؤكدًا أن لا حل في لبنان على أي صعيد دون حسم هذه القضية المصيرية.
وحول ملف سلاح “المقاومة”، شدد الأسعد على ضرورة معالجته بالحوار لا بالمواجهة، معتبرًا أن أي محاولة لفرض نزع السلاح بالقوة “مشروع فتنوي” قد يجر البلاد إلى المجهول.
كما دعا بعض القوى السياسية إلى قراءة التطورات الإقليمية والدولية بعين واقعية، ولا سيما في ضوء مؤشرات التفاهم الأولي بين واشنطن وطهران، محذرًا من تكرار سيناريوهات استخدام الداخل اللبناني كورقة ضغط في المفاوضات الدولية.
وختم الأسعد بدعوة الجميع إلى التخلي عن الرهانات الخارجية والانقسامات الطائفية، والعودة إلى مشروع الدولة كضامن وحيد للاستقرار والأمان.




