أحفاد الإبادة يصرخون من أمام السفارة التركية: “إنكاركم جريمة… ونضالنا مستمر!”

نظّمت مصلحة طلاب زاواريان التابعة لحزب الطاشناق، بالتعاون مع قطاع الشباب والأشبال في لبنان، وقفة احتجاجية حاشدة أمام السفارة التركية في الرابية، تنديداً بإنكار تركيا المتواصل للإبادة الأرمنية منذ 110 أعوام، ومطالبةً بالعدالة والاعتراف.
انطلقت الفعالية بمسيرات رافعةً أعلام لبنان وأرمينيا وأرتساخ، مع ترداد الأناشيد الثورية ورفع شعارات قوية مثل: “الاعتراف هو الخطوة الأولى نحو العدالة” و”إنكار الإبادة جريمة”. ووقّع أحفاد الناجين من غرب أرمينيا على خريطة تاريخية، في خطوة رمزية للمطالبة باستعادة الأراضي المغتصبة.
خلال الوقفة، أُلقيت كلمات بثلاث لغات أكدت جميعها على الإصرار في النضال ضد الإنكار. نرسيس أبريليان شدد على تكرار المأساة من خلال احتلال أرتساخ، محذراً من صمت العالم. هاروت ماركوسيان اعتبر الصمت الدولي تواطؤاً يشجع المجرمين، ودعا الشباب إلى الاستمرار في المقاومة. أما كالي تاغفوريان، فطالبت تركيا بالاعتراف والاعتذار والتعويض، مؤكدة أن “القضية الأرمنية هي قضية حقوق إنسان”.
واختُتمت الوقفة بإحراق العلم التركي، تعبيراً عن الرفض، وترديد الأناشيد الوطنية والثورية، تأكيداً على أن الذاكرة حية والنضال باقٍ.



