أخبار اقليمية
القاضي فؤاد غسان دبور : علينا العمل من أجل استعادة الأمن والاستقرار، وحماية سوريا من الانهيار

أيها الإخوة والأخوات، أبناء الشعب السوري الأبيّ،
في ظل الأحداث الأليمة والمؤسفة التي وقعت مساء البارحة على أرض سوريا الحبيبة، ووسط مشاهد الفتنة والتحريض والانقسام التي حاولت أن تعصف بنسيجنا الوطني، أجد لزاماً علينا أن نرفع الصوت عالياً، داعين إلى التعقّل وضبط النفس، رافضين كل أشكال العنف والتفرقة، ومتمسكين بوحدة سوريا أرضاً وشعباً.
إن ما تشهده سوريا اليوم ليس إلا نتيجة لمخططات خفية تحاول ضرب وحدة الوطن، وزرع بذور الفتنة الطائفية والمذهبية، لإدخال البلاد في دوامة من الصراع الداخلي، تمهيداً لتقسيمها وإضعافها وسلب إرادة شعبها. لكننا على يقين أن الشعب السوري – بكل أطيافه ومكوناته، من مسلمين ومسيحيين، سنة وعلويين، دروزاً وأكراداً وغيرهم – شعب واحد، متماسك، موحّد في وجه كل محاولات الفتنة والتقسيم.
إننا نناشد اليوم كافة أبناء الوطن إلى التعقّل، والوعي بخطورة المرحلة، والوقوف صفاً واحداً في وجه من يسعى إلى جرّ البلاد نحو المجهول. فلنرفض الكراهية، ولنغلب صوت الحكمة على الغضب، ونعمل معاً – يداً بيد – من أجل استعادة الأمن والاستقرار، وحماية سوريا من الانهيار.
وختاماً، نؤكد لكم – باسم المحكمة الدولية لتسوية المنازعات





