أخبار لبنانسياسة

شريفة: لإعطاء البلديات بعضا من الصلاحيات بغية تعزيز وجودها المعنوي والمادي

 إعتبر إمام مسجد الصفا المفتي الشيخ حسن شريفة خلال خطبة الجمعة، أن “الحلول بالمفرق مضيعة للوقت، سواء كان ذلك في مواجهة العدو الصهيوني واعتداءاته اليومية المتكررة، أو في الأمور الحياتية من طبابة واستشفاء أو القوانين التي لم تقر بسبب تباين الآراء أو المتفاوتة في تحديد المصلحة مع للخارج، أو سرعة الأحكام في الملف السوري والعلاقة مع الحكم الجديد، كلها أمور تستحق أن نعالجها بقلب واحد وعقل واحد، اما كل فريق يمارس سياسة حادت عن ضهري بسيطة، فهذا هروب من المسؤولية، داعيا الى “التهدئة، فالفتنة لم تكن يوما لمصلحة احد”.

وقال: “ان الارهابيين ليس عندهم قواعد ولا قيم ولا قوانين، بل هو تطرف لايولد الا الارهاب، وما الهجمة البربرية على إخواننا الدروز في ارياف جرمانا الا استكمال لمجازر ارتكبت في الساحل السوري حين سكت العالم عن ذبح الطائفة العلوية والأقليات، وغض الطرف عن ما جرى في قرى القصير كل ذلك المشهد شجع تلك المجموعات على الاستمرار في ارتكاب المجازر”.

واعتبر ان “الأمر يحتاج إلى علاج بحكمة ودراية وليس بردات فعل غير محسوبة النتائج”، مستنكرا “الاعتداء على المواطنين تحت أي ذريعة، وان أسلوب قطع الطرق ليس بتصرف حضاري”.

ورأى ان “التفاؤل الذي ابداه البعض من خلال تعيين جنرال جديد لرئاسة لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، ما هو إلا رهان على المجهول لان المطلوب تغيير النوايا الأميركية تجاه لبنان وليس تبديل ضابط بآخر، التجربة السابقة مع الجنرال المغادر لم تكن مشجعة ولم تعمل اللجنة على ردع اسرائيل وعدوانيتها، بل كانت عدادا للخروقات الاسرائيلة ليس الا”.

واشاد “بجولة رئيس الجهورية وتفعيل دور لبنان العربي وعودته الى الأسرة العربية لتساعد الشقيق الأصغر على تجاوز معاناته”.

وتتطرق إلى موضوع اعداد البلديات التي فازت بالتزكية، وقال: “انطلاقاً من ايماننا المطلق بضرورة تكريس العمل الديموقراطي في شتى الميادين والمجالات، نشجّع المواطنين على المشاركة الكثيفة في اللعبة الديموقراطية المتمثلة بالانتخابات البلدية والاختيارية وليكن صوتهم منسجماً مع تطلعاتهم وافكارهم لما فيه خير لمدنهم وبلداتهم”.

وقدّر”خطوة الأهالي في مختلف المدن والبلدات التي يحصل فيها تزكية باختيار اعضاء البلدية والمخاتير، وهذا ان دل على شيء انما يدل على الإدراك والوعي على اهمية التوافق بين الأهالي، بخاصة إذا كانت الانتخابات عاملا مساهما في منع التباعد والتفرقة بين ابناء البلدة الواحدة والعائلة او العائلات، التي تتعايش مع بعضها البعض منذ عشرات السنين”.

وطالب “بإعطاء البلديات بعضا من الصلاحيات لتعزيز وجودها المعنوي والمادي ولا تبقى تحت رحمة الصناديق”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى