العلامة فضل الله حذر الشباب من فخاخ العدو: ليكفّ اللبنانيون عن صراعاتهم ويتوحدوا لمواجهة الخطر المشترك

في خطبته من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، دعا العلّامة السيد علي فضل الله إلى التمسك بوصايا لقمان الحكيم في ظل التحديات الكبرى التي تواجه لبنان والمنطقة، مؤكدًا على ضرورة الوعي والتماسك لمواجهة الخطر الصهيوني المتصاعد.
أدان السيد فضل الله الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي اللبنانية، من عمليات اغتيال إلى غارات على القرى، مستنكرًا صمت الجهات الدولية وتقاعس اللجنة المشرفة على تنفيذ قرار 1701. ودعا الدولة اللبنانية إلى تحرّك أكثر فعالية على الساحة الدولية لوقف هذا النزيف.
وفي الشأن الداخلي، طالب السيد فضل الله اللبنانيين بوقف الصراعات الداخلية وتجميد الخلافات من أجل مواجهة التحديات المشتركة، محذرًا من محاولات العدو اختراق الساحة اللبنانية عبر العملاء، ومشددًا على ضرورة الرقابة والمحاسبة الصارمة.
وتناول الوضع في غزة، مشيرًا إلى استمرار المجازر رغم محاولات الحل، داعيًا الدول العربية إلى اتخاذ مواقف حاسمة وعدم السماح بتكرار نكبة 1948، وأن تكون القمة العربية المقبلة في بغداد فرصة لإعلاء القضايا المصيرية فوق المصالح الخاصة.
وفي ختام خطبته، استعاد ذكرى اتفاق 17 أيار المشؤوم، مشيدًا بالموقف العلمائي الرافض له بقيادة المرجع السيد محمد حسين فضل الله، ومؤكدًا أن الشعوب قادرة على الانتصار إذا امتلكت الوعي والإرادة.




