أخبار فلسطينأخبار لبنانمقالات

نزع سلاح المخيمات: مشروع خارجي يثير الانقسام… وحذر لبناني من تكرار “نهر البارد”

يثير مشروع نزع السلاح من المخيمات الفلسطينية في لبنان جدلاً واسعاً، وسط تضخيم رسمي للمسألة من قبل مسؤولين لبنانيين وفلسطينيين، رغم كونه مطلباً أميركياً–إسرائيلياً يهدف إلى إنهاء أي تهديد محتمل لإسرائيل مستقبلاً.

رئيس الحكومة نواف سلام أبدى حماسة للمشروع خلال لقائه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي عرض تولي منظمة التحرير المهمة، رغم معارضة فصائل داخل “فتح” وعدم إشراك المسؤولين الفلسطينيين في لبنان بالقرار.

في المقابل، أبدى الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية حذراً شديداً من الانزلاق إلى صدامات دموية كتلك التي حصلت في نهر البارد، مؤكدة ضرورة التدرج عبر الحوار والتنسيق مع الفصائل، خصوصاً في ظل ضعف سلطة رام الله داخل المخيمات.

الطرح أثار شكوكاً حول نوايا حقيقية تتجاوز تحسين الأوضاع الأمنية، إذ يرى كثيرون أن الهدف هو التوطين المقنّع لا منح الحقوق. بالمقابل، يتحرك الفلسطينيون داخلياً لضبط الأمن في بعض المخيمات من خلال قوات مشتركة لمحاربة الجريمة وتسليم المطلوبين، استجابة لمطالب السكان قبل أي أجندة خارجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى