احتفلت مهنية صور الفنية الرسمية بإنجاز مشروع إستكمال أعمال الدهان الإضافية وتأهيل مقابض الأبواب الخشبية وإصلاح جزء من الزجاج في المدرسة، بتمويل وتنفيذ من الكتيبة الصينية العاملة في اطار اليونيفيل.
حضر الإحتفال قائد الكتيبة الصينية الكولونيل Lin Wanlei، رئيس اتحاد بلديات صور رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق ونائب رئيس البلدية علوان شرف الدين، مدير المهنية هادي قرعوني، ممثلو مكتب الشؤون المدنية في اليونيفيل وفاعليات اجتماعية.
قرعوني
وثمن مدير المهنية دور مكتب الشؤون المدنية في اليونيفيل الذي “لم يأل جهدا في تمويل ومتابعة المشروع منذ بدايته”، شاكرا “الكتيبة الصينية ضباطا وأفرادا، على جهودهم المبذولة في تنفيذ هذا المشروع”.
ورأى أن “تعاون الكتيبة الدائم مع المجتمع المحلي، وحرصهم على دعم المؤسسات التربوية، لهو دليل واضح على التزامهم بتعزيز الاستقرار والتنمية في منطقتنا”، لافتا إلى أن “مدرسة صور الفنية هي المدرسة الرسمية الفنية الوحيدة التي تقع على ساحل قضاء صور، وهي الملاذ الآمن لأبناء أهالي المنطقة من ذوي الدخل المحدود أو من الذين يعيشون على خط الفقر”، آملا “الاستمرار في دعمهم لهذه المؤسسة التعليمية، بهدف الحفاظ عليها، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية والاقتصادية الصعبة”.
قائد الكتيبة
بدوره، أكد قائد الكتيبة الصينية التزامها ب”صون السلام منذ بداية نشر القوات الصينية لحفظ السلام في لبنان عام 2006″، وقال: “كنا مسؤولين بشكل رئيسي عن مهام تشمل إزالة الألغام، التخلص من الذخائر غير المتفجرة، ترميم علامات الخط الأزرق والممرات اليها، وتقديم المساعدات الطبية والإغاثة الإنسانية، وغير ذلك. لقد أكملنا بنجاح أكثر من 13,000 مهمة بناء، بما في ذلك بناء نقاط مراقبة على طول الخط الأزرق، وإصلاح الطرق، وزرع علامات الخط الأزرق”.
اضاف: “كما قمنا بتطهير ما يقرب مليوني متر مربع من المناطق المشتبه في وجود ألغام فيها ومناطق تحتوي على ذخائر غير منفجرة بشكل آمن وفعال، بالإضافة إلى دوريات على الطرق بطول 14,200 متر . لقد قمنا باكتشاف وتدمير أكثر من 18,000 لغم وذخيرة غير منفجرة، وإصلاح 320 كيلومترا من الطرق، وزرع 135 علامة على الخط الأزرق، ومعالجة أكثر من 90,000 شخص وإجراء أكثر من 2,500 عملية جراحية من قبل القوات الصينية مما أدى إلى تعميق وتوطيد الصداقة مع الشعب اللبناني”.
وتابع: “منذ أن بدأنا مشروع الترميم في مهنية صور الفنية الرسمية، التزمت القوات الصينية لحفظ السلام بالجودة والكفاءة العالية والمعايير المرتفعة، بالإضافة إلى التنفيذ الأمن والمنظم. لقد تم الانتهاء من إعادة طلاء القاعات الدراسية، ودهن الأبواب واستبدال الأقفال والمقابض واستبدال وتركيب زجاج النوافذ، مما ساهم في تحسين البيئة التعليمية للمهنية بشكل لافت”.
وختم: “تحت شعار “الصين هنا من أجل السلام”، سنستغل هذه المناسبة كفرصة لتعزيز تعاوننا مع المدرسة في المستقبل، وسنبذل قصارى جهدنا لتقديم المساعدات مثل التدريب على المهارات، والتبادل الثقافي والمساعدة الطبية، وغير ذلك، لتعميق صداقتنا أكثر”.
وفي الختام أقيم عرض فلكلوري تقليدي للكتيبة الصينية.
زر الذهاب إلى الأعلى