يواصل وفد المجلس القاري الأفريقي في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم جولته على عدد من الجاليات اللبنانية في القارة الأفريقية، للإطلاع على أوضاعها وتجديد الفروع الوطنية.
وأشار بيان للمجلس، الى أن الوفد يتابع جولته في جمهورية أوغندا، ويضم رئيس المجلس القنصل حسن يحفوفي ونائب الرئيس معروف الساحلي والأمين العام عماد جابر وامين الصندوق علي الشاعر وعضو المجلس القنصل علي مرعي والمستشار القانوني المحامي باسل مكه.
ولفت الى أنه “كان للمجلس سلسلة لقاءات ابرزها مع أبناء الجالية اللبنانية في العاصمة كمبالا، حيث جرى حوار صريح وشامل تناول مختلف المواضيع التي تعني الاغتراب اللبناني”.
يحفوفي
وبعد كلمة ترحيبية من رئيس المجلس الوطني القنصل ياسر أحمد أكد فيها “الحرص على وحدة الصف وعلى التضامن الاغترابي”، قال رئيس المجلس الأفريقي: “ان الظروف القاسية والعصيبة التي نمر بها في وطننا الحبيب وآخرها الحرب الطاحنة التي عصفت بالحجر والبشر، تحتم علينا بذل كل ما بوسعنا للنهوض بمجتمعنا ووطننا لتعود رايته خفاقة من جديد وينال منزلته الرفيعة بين الأمم”.
“إن حضوركم اليوم يعبرعن أصالتكم الراسخة وحرصكم للحفاظ على الهوية اللبنانية، كما يعزز أواصر المحبة والتآخي بين أبناء الوطن في المهجر. أما حضورنا معكم كمجلس قاري أفريقي الى أوغندا، فهو متابعة لعملنا الذي بدأناه منذ تولينا مهامنا في المجلس لجهة تعزيز التعاون والتضامن والروابط الاجتماعية بين أفراد الجالية اللبنانية في القارة الأفريقية وتقديم أي دعم أو مساعدة في هذا السياق”.
اضاف: “لقد ولد المجلس القاري الأفريقي من رحم الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، لتحقيق الغاية النبيلة التي أسست الجامعة من أجلها، وفي مقدمها جمع شمل ورعاية مصالح المغتربين اللبنانيين، والسهر على أمنهم واستقرارهم في البلدان المضيفة، وحثهم على احترام القوانين والأنظمة في الدول التي يقيمون بها، إلى جانب إقامة أمتن العلاقات مع شعوبها، وبالتالي تعزيز الروابط والتواصل مع الوطن”.
وتابع: “هنا لا بد من التأكيد على ما جاء في المادة الأولى من النظام الداخلي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، حيث اكدت على ان الجامعة هي مؤسسة مدنية مستقلة وغير عنصرية وغير دينية وغير استثمارية معترف بها كممثل للانتشار اللبناني في العالم”.
وقال: “من هذا المنطلق فإن المجلس القاري الأفريقي يمثل عائلة الإغتراب اللبناني في القارة الأفريقية، وهو الهيئة الناظمة والحاضنة للمجالس الوطنية، الممثلة للجاليات اللبنانية المتواجدة والآتية على إمتداد القارة السمراء.
اضاف: “يعتبر المجلس القاري الإفريقي العمود الفقري للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، حتى أنه اليوم المجلس الوحيد الذي ما زال يعمل، وينتخب هيئاته الإدارية بإنتظام، ويعقد مؤتمراته كل سنتين وكل هذا بفضل الذين تعاقبوا على رئاسته مع الهيئة الإدارية التي ساعدته على الإستمرار”.
وتابع: “عمل المجلس القاري الأفريقي بكل زخم وكان الداعم الأساسي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، فكان الأكثر عطاء وخدمة لأبناء الجاليات اللبنانية في القارة السمراء، فقد قام بزيارات دورية عديدة إلى معظم الدول الأفريقية، متفقدا أحوالهم، مقدما حلولا لبعض الإشكالات التي كانت قائمة فيما بينهم، كما وعمل على تجديد وتفعيل المجالس المحلية وتنظيم الجاليات اللبنانية في دول القارة الأفريقية ويتحقق ذلك من خلال تعزيز التعاون والتواصل مع أبناء الجاليات، وصولا إلى إنتخاب مجالس وطنية وفروع في تلك الدول”.
وقال: “في ما يتعلق بانتخاب مجلس وطني جديد في أوغندا، فإن المجلس القاري الأفريقي دائما ما يشجع على التوافق بين أبناء الجاليات اللبنانية في كافة الأمور والقضايا التي تعنى بالاغتراب. الا انه في حال عدم التوافق على مجلس وطني يمثل الجالية، فلا بد من الدعوة الى اجتماع آخر بهدف تشكيل لجنة من عدة أشخاص بالتنسيق مع المجلس الوطني الاخير والفعاليات والقوى الاغترابية لديكم بحشد أكبر قدر من الدعم لإعادة تنظيم الانتخابات من خلال تحديد موعد للإنتخاب ومكان إجرائها والإعلان عنها بما في ذلك موعد فتح باب الترشح لمن يرى بنفسه الأهلية لذلك، على ان يكون كل هذا بإشراف ودعم من المجلس القاري الافريقي – الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم”.
اضاف: “هناك آلية واضحة لإجراء الانتخابات معتمدة من المجلس القاري الأفريقي لضمان حسن سير الانتخابات ونزاهتها وشفافيتها وضمان حقوق الأعضاء في المشاركة الفعالة والمساواة في الفرص للترشح والفوز بعضوية مجلس وطني جديد”.
وتابع: “إن الظروف القاسية والعصيبة التي نمر بها في وطننا الحبيب وآخرها الحرب الطاحنة التي عصفت بالحجر والبشر تحتم علينا بذل كل ما بوسعنا للنهوض بمجتمعنا ووطننا لتعود رايته خفاقة من جديد وينال منزلته الرفيعة بين الأمم”.
وختم: “أخيرا نتمنى لكم دوام الصحة والتوفيق، ونسأل الله أن يديم على جاليتنا الكريمة في أوغندا الأمن والاستقرار، وأن يبارك في جهودكم جميعا لما فيه خير ورفعة وطننا والبلدان المضيفة، وان يديم الاستقرار والازدهار في جمهورية اوغندا”.
تكليف
وبعد حوار ونقاش تناول أوضاع الجالية في اوغندا، تم التوافق بالإجماع على تكليف القنصل اللبناني في اوغندا ياسر أحمد برئاسة المجلس الوطني وتشكيل الهيئة الادارية للمجلس.
هذا وسيتابع المجلس لقاءاته قبل الانتقال الى تنزانيا للغاية نفسها.
زر الذهاب إلى الأعلى