أخبار لبنانسياسة

لقاء تضامني مع إيران في المنية وكلمات أكدت أهمية دعم الجمهورية الإسلامية في المعركة مع العدو وداعميه

أقيم، بدعوة من رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير،لقاء تضامني مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، في مواجهة العدوان الصهيو -أميركي، في حضور ممثلي الأحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية ومسؤولي الفصائل الفلسطينية ورجال دين و فعاليات وحشد من أبناء المنية والشمال.

بداية، قدمت اللقاء الاعلامية غنوة سكاف مرحبة بالحضور، و تلا الشيخ محمد بولاد آيات من القرآن الكريم.

القومي

وكانت كلمة للحزب السوري القومي الاجتماعي ألقاها ساسين يوسف، قال فيها:”نلتقي اليوم لا للتتضامن فقط بل لنجدد العهد، حيث ان الجمهورية الاسلامية وقفت بشجاعة مع فلسطين والمقاومة ولم تعرف المساومة، وكانت السند لكل مقاوم من العراق الى لبنان وفلسطين واليمن، ولولا هذا الدعم لما صمدت غزة ولا إنتصر لبنان ولما بقي في الأمة أمل يستند اليه في زمن الردة”.

الجبهة الشعبية

وألقى عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية – القيادة العامة أبو عدنان عودة، كلمة باسم تحالف الفصائل الفلسطينية، اعتبر فيها “أن الهدف الأساسي من محاربة ايران هو من أجل وقوفها مع فلسطين منذ انتصار الثورة الاسلامية التي أزالت سفارة اسرائيل و وضعت مكانها سفارة فلسطين وإتخذت قرارا بدعم كل من يقاوم العدو الصهيوني ولهذا هم يريدون النيل من ايران التي تمثل خيار كل شرفاء العالم لانها لم تتخل عن كل القضايا المحقة و خصوصا قضية فلسطين”.

ملص

وتحدث رئيس “اللقاء التضامني الوطني” الشيخ مصطفى ملص الذي حيا “الشعب الايراني الشقيق الذي يواجه الإجرام الصهيوني بعزيمة وثبات قل نظيرهم”، مضيفا:”من هنا، نقول لبعض الناس في مجتمعنا الذين يريدون تفريق الصفوف، بأن هذا عار كبير عليكم في هذا التوقيت الدقيق والحساس الذي تخوض فيه الجمهورية الاسلامية الايرانية، معركةً شرسة في مواجهة المشروع الصهيو-أميركي وتقدم الشهداء في سبيل الدفاع عن عزة و كرامة الأمة بأكملها”.

المشلاوي

وأكد الشيخ أبو بكر المشلاوي بإسم ا”لتيار الإسلامي المقاوم”، “ضرورة وحدة الموقف من قبل كل حر و شريف في العالم نصرة للجمهورية الاسلامية التي تواجه كل قوى الطغيان والارهاب المتمثل بالكيان الصهيوني والادارة الاميركية.

المؤتمر الشعبي

وألقى كلمة المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي عبد الناصر المصري، حيث وجه “تحية الفخر و الاعتزاز لاخواننا في إيران الذين يدفعون ثمن وقفتهم المشرفة ومساندتهم الدائمة لقوى المقاومة في المنطقة”.

وإعتبر “أن واجبنا كشعوب عربية وإسلامية، ان ندعم ايران في الحرب التي تخوضها مع الصهاينة و اعوانهم”.

عبد الرزاق

وقال رئيس حركة “الإصلاح والوحدة” الشيخ ماهر عبد الرزاق :”ان الحرب بين الجمهورية الإسلامية والكيان الصهيوني الغاصب في أيامها الستة الأولى كانت مدمرة للكيان، وإن ما فعلته الجمهورية الإسلامية بهذا الكيان في 6 أيام هو ما عجز عنه العرب في أكثر من (75 ) عاما”.

أضاف:”ما نراه اليوم في الكيان الغاصب كان بمثابة حلم لأغلب الشعوب العربية، نعم حلم أن يرى تل أبيب تحترق وحيفا تدمر. على الجميع في العالم العربي والاسلامي، أن يفتخر أنه عاش زمن يرى هذا الكيان يحترق ويدمر وتغلق مطاراتهم وتقفل كل مؤسساتهم ويفرون هربا في البحار”.

وأكد “أننا منحازون إلى الجمهورية الإسلامية لأنها انتصرت لفلسطين ومقاومتها، وانتقمت لأطفال ونساء غزة. نحن مع الجمهورية الإسلامية في حربها هذه لأن، هذه معركة كل شرفاء الأمة”.

وختم داعيا “حكام وملوك العرب إلى أن يأخذوا القرار التاريخي بالوقوف إلى جانب جمهورية الإسلام والحق”، لافتا الى ان “الفرصة ذهبية لكي تنفضوا غبار الذل والعار والهزيمة”.

صالح

وقال عضو المجلس السياسي في “حزب الله” محمد صالح:” من الطبيعي، أن تتحارب إيران لأنها رأس الحربة في مواجهة أكبر مشروع إرهابي على مستوى العالم، وان كل هذا العدوان والتهويل الاعلامي وتزوير الحقائق لن يحقق لهم اهدافهم في إيران التي يقف شعبها خلف قيادته الحكيمة في مواجهة الغطرسة التي تمارس عليهم، و ما الرد الايراني المزلزل على عمق الكيان الا بداية للنصر الذي سيتحقق و سينهزم الصهاينة باذن الله”.

الخير

ختاما، تحدث كمال الخير الذي رحب بالحضور في المنية، و اعتبر “أن الواجب على كل الأحرار في العالم مساندة ودعم الجمهورية الاسلامية في الحرب التي تخوضها في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، لأن ايران شكلت الداعم الرئيسي لكل المظلومين والمضطهدين على مستوى العالم. وبدورنا سنقف بكل امكاناتنا مع الأشقاء في القيادة والشعب والجيش الايراني الذين قدموا كل ما لديهم على مر السنوات لتحيا أمتنا بعز و كرامة، وان مشاهد الصواريخ الايرانية التي نراها تدك الكيان الصهيوني ترسم الطريق الصحيح لهزيمة قوى الاستكبار العالمي المتمثلة بالمشروع الصهيو-اميركي الذي يستخدم كل الوسائل الاجرامية للسيطرة على اوطاننا، لكن لم يستطع بفضل وجود شرفاء في أمتنا وعلى رأسهم الجمهورية الايرانية التي تقف اليوم رأس حربة في مشروع الحق في مواجهة الباطل.

وختم الخير، موجها التحية الى “قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي حفظه الله”، آملا “الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والنصر لايران”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى