أخبار لبنانمتفرقات

تكريم الوزير السابق سليمان طرابلسي في زحلة سلوى طرابلسي: مواقفه خارطة طريق يسير عليها من يعتبر أنه يجب أن يكون في خدمة بلده وأهله

أقامت الجمعية الرومية الملكية الكاثوليكية العالمية برئاسة البروفسور يوسف بخاش، احتفالا تكريميا للوزير السابق الراحل القاضي سليمان طرابلسي، تقديرا لعطاءاته ودوره وحضوره المميز في الحياة الوطنية والقضائية، في فندق قادري – زحلة، في حضور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي وفاعليات سياسية وروحية واجتماعية.

 وتسلمت أرملة الراحل سلوى طرابلسي درعاً تكريميا من الرئيس العام للرهبانية الشويرية الارشمندريت جورج نجار وبخاش، ثم تولى الزميل ماجد بو هدير التعريف بالمكرّم ومراحل عمله في القضاء وفي وزارة النفط التي تولاها في أول حكومة في عهد الرئيس العماد اميل لحود والتي كانت برئاسة الرئيس الراحل سليم الحص .

وقالت طرابلسي:”إن سليمان طرابلسي، زوجي، لم يكن يحب التكريم. عاش حياته بتواضع وبساطة، وكان صديق الجميع، محبا، خدوما، لا يرد طلبا إلا إذا كان خارج نطاق القانون. كان متفانياً في عمله وفاء لليمين الذي أقسمه يوم أصبح قاضيا، لكن هذا التكريم الليلة، وإن كان بعد رحيل سليمان، له معنى خاص وقيمة كبيرة لأنه أولاً برعاية سيدنا البطريرك الذي كان لسليمان مكانة خاصة في فكره وعقله تتجاوز الطابع الأبوي والروحي إلى شخصه الكريم، ولأن الذين يكرمونه أصدقاء ورفاق وأحبة لا مصلحة لهم إلا التقدير والوفاء، وسليمان كان يحب الأوفياء”.

وبعدما شكرت العبسي على رعايته التكريم قالت:”ربما كثيرون منكم يعرفون سليمان القاضي والوزير ورجل القانون الذي تقطع أحكامه وقراراته كحد السيف، لكن قلة منكم ربما يعرفون سليمان الإنسان:الإنسان في بيته والإنسان مع عائلته ومع أبناء قريته وطائفته ومع زملائه وكل من طرق بابه . هذا الوجه الآخر لسليمان طرابلسي لم يكن يعرفه إلا كل من قصده أو طلب منه المساعدة. ويقول أحد العارفين بالحياة السياسية اللبنانية:ما من أحد دخل باب وزارة النفط إلا وخرج منها مختلفا عما دخل… وفهمكم كافٍ. وحده سليمان طرابلسي – حسب هذا السياسي المخضرم – كما دخل خرج، بل كما كان نظيفاً أصبح أنظف”.

اضافت:”هذا هو سليمان طرابلسي الذي تكرمونه الليلة: سليمان الإنسان، وليس فقط سليمان القاضي أو الوزير أو رجل القانون. وأنا الليلة، باسم عائلة سليمان طرابلسي، أشكر كل من فكر في هذا التكريم وكل من سعى إليه، وأقول لكل من أحب سليمان طرابلسي: إن سيرة حياته ومواقفه وتصرفاته هي خارطة الطريق التي أتمنى أن يسير عليها كل من يعتبر أنه يجب أن يكون في خدمة بلده وأهله وليس العكس، وإن أفضل ما يمكن أن يبقى في ذاكرة الناس عن أي شخص يرحل من هذه الدنيا هو السمعة الطيبة والصيت الحسن وحب الناس، مثل حبكم لسليمان الليلة”.

وختاما، أهدت طرابلسي الدرع لمطرانية زحلة كي يوضع في المكتبة التي تحمل اسم سليمان طرابلسي .

كما تحدث المحامي ابراهيم طرابلسي عن صاحب التكريم وعطاءاته.

ثم تم تكريم شخصيات وطنية من الطائفة لعبت أدوارا في الحياة الوطنية والسياسية والإدارية والديبلوماسية اللبنانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى