
ثناء إبراهيم الشابة السورية التي تميزت في مجالات متعددة، حيث تدرس طب الأسنان وتدير مشروعها الخاص “شغف” الذي يركز على الأعمال اليدوية المميزة والمبتكرة. تعتبر ثناء نموذجًا يحتذى به للشباب الطموح، حيث تجمع بين الدراسة الأكاديمية والمشاريع الإبداعية، مما يعكس روح الإبداع والمثابرة في مواجهة التحديات.

بدأت ثناء رحلتها المهنية في مجال الأعمال اليدوية منذ بداية دراستها الجامعية، حيث كانت تسعى لتحقيق حلمها في إنشاء مشروع خاص بها. تخصصت ثناء في صناعة جزادين الكروشيه واستخدام الساتان في أعمالها، مما أضفى لمسة فنية فريدة على منتجاتها. لقد كانت هذه الفنون اليدوية وسيلة للتعبير عن إبداعها وشغفها، حيث استطاعت من خلالها تقديم منتجات تحمل طابعًا شخصيًا ومميزًا.

ومع ذلك، لم تكن بدايتها سهلة، فقد واجهت العديد من التحديات، بما في ذلك البحث عن مصادر تعلم مميزة عبر الإنترنت، بالإضافة إلى صعوبة الحصول على المواد الأولية بسبب ارتفاع أسعارها في سوريا. لكن ثناء لم تستسلم، بل استخدمت هذه التحديات كفرصة لتطوير مهاراتها والتعلم من تجاربها. قامت بالبحث عن طرق مبتكرة لاستخدام المواد المتاحة، مما ساعدها على تحسين جودة منتجاتها وتقليل التكاليف.

للترويج لأعمالها، أنشأت ثناء صفحة على موقع Instagram تحت عنوان “Shagaf”، حيث بدأت بنشر أعمالها الفنية. لاقت صفحتها دعماً كبيراً من المتابعين الذين أعجبوا بإبداعاتها، مما ساعدها في بناء ثقة ومحبة بين جمهورها. استخدمت ثناء منصات التواصل الاجتماعي بشكل فعال للتواصل مع عملائها، حيث كانت تشارك قصص نجاحها وتفاصيل عن عملية الإنتاج، مما أضفى طابعًا إنسانيًا على مشروعها.
https://www.instagram.com/_.shagaf_?igsh=M3hiMjU4aWE2Y2sz
تعتبر ثناء إبراهيم مثالاً يحتذى به للشباب الطموح، حيث تجمع بين الدراسة الأكاديمية والمشاريع الإبداعية، مما يعكس روح الإبداع والمثابرة في مواجهة التحديات. إن قصتها تلهم الكثير من الشباب في سوريا وخارجها، حيث تظهر لهم أن الإصرار والعزيمة يمكن أن يفتحا الأبواب لتحقيق الأحلام، حتى في أصعب الظروف.
تقرير : محمد وسوف




