عقدت لجنة المتابعة للمؤتمر العربي العام اجتماعها الدوري برئاسة رئيس اللجنة والمنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي خالد السفياني وحضور الأمناء العامين وممثلين عن المؤتمر القومي العربي، المؤتمر القومي – الإسلامي، المؤتمر العام للأحزاب العربية، مؤسسة القدس الدولية والجبهة العربية التقدمية.
اثر الاجتماع، اصدرت اللجنة بيانا، أكدت فيه موقف المؤتمر العربي العام المبدئي “الداعم للمقاومة العربية في فلسطين ولبنان واليمن، والدور التاريخي للمقاومة في مناهضة المشروع الصهيوني – الاستعماري في فلسطين ولبنان وعموم الفضاء الحضاري الممتد في آسيا وإفريقيا”.
ودعا البيان إلى “تقديم كل وسائل الدعم لتعزيز جهود المقاومة العربية وتمكينها بما يدعم قوتها وقدراتها كافة، وتحصين تلك القدرات، خصوصا العسكرية والسياسية والاعلامية، المستهدفة من قبل القوى الامبريالية – الصهيونية”.
وشدد على “التمسك بسلاح المقاومة ونهجها، باعتبارها الخيار الاستراتيجي في مسار التحرير والاستقلال والتحرر، وكون سلاح المقاومة يعبر عن كرامة الأمة وجدارتها وعزمها على نيل حقوقها المشروعة، فضلا عن دوره المحوري والأساسي في الدفاع عن الأمة وحقوقها وإنسانها وعزتها وفي التصدي لكل محاولات تجريد المقاومة من وسائل مواجهة العدو والدفاع عن ثوابت الامة”.
واعرب عن تقديره “للأدوار التي تضطلع بها المقاومة في فلسطين ولبنان”، معلنا فخره “بجهادها ونضالها في المسرحين العملياتي والسياسي”، داعيا “الشعب العربي وأحرار العالم إلى تقوية هذه الأدوار من خلال الدعم السياسي والاعلامي والمادي وصون المقاومة من كل محاولات الإجهاز عليها”.
وحذر “المؤتمر”، من “محاولات إخضاع لبنان من خلال الحراك الأميركي والتهديدات الصهيونية، وعبر الخروق المستمرة من قبل الكيان الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار والانتهاكات الجسيمة والمتكررة للقرار الأممي رقم 1701″، وحث السياسيين اللبنانيين الى “توحيد صفهما وكلمتهما في مواجهة الخطر الذي يستهدف استقلال لبنان وسيادته واستقراره وترابه ووحدة شعبه”، مؤكدا “الأهمية الاستثنائية للتوافق الوطني على استراتيجية دفاع لبناني توظف طاقات المقاومة وقدراتها على تحرير الأرض وحماية الاستقلال وتعزيز الاستقرار ودفع جهود النهضة وتكريس الوحدة”.
وناشد “المؤتمر” “المؤسسات القانونية والحقوقية العربية والاقليمية والدولية، لتفعيل جهودها لملاحقة مجرمي الحرب بنيامين نتنياهو وأعوانه وتنفيذ مذكرة محكمة الجنايات الدولية بتوقيفهم”.
ورأى أن “زيارة بنيامين نتنياهو لواشنطن واستقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب له في سياق الشراكة الاستراتيجية بين النظامين الأميركي والصهيوني، حيث ترسم الجرائم التي يرتكبها النظامان بحق فلسطين ولبنان واليمن وإيران وغيرهم من الدول، ملامح وعناوين تلك الشراكة في الماضي والحاضر والمستقبل، الأمر الذي يدعو إلى الحذر من تكرار العدوان وجرائم الحرب وتصعيد المواجهات في أكثر من ساحة، ما يتطلب موقفا عربيا واسلاميا ودوليا حاسما يوقف هذه المجازر الصهيونية، لا سيما في قطاع غزة وعموم فلسطين، ويفتح الباب أمام تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة”.
وأعلن “المؤتمر” تضامنه الكامل مع “مدير مكتب قناة الميادين في فلسطين الإعلامي الدكتور ناصر اللحام”، معتبرا أن اعتقاله “يأتي في إطار جهود الكيان الصهيوني المستمرة لإسكات صوت الحق والحقيقة ومصادرة الكلمة الحرة ومنع وصولها إلى أحرار العالم”، معربا عن تقديره “للميادين التي تنقل صورة الواقع وهي بمهنية ومصداقية عالية جعلتها مثالا لإعلام الحقيقة والاحترافية والقيم الإنسانية”.
زر الذهاب إلى الأعلى