إيران تكشف “حرب الظل”: إحباط مؤامرات لإسقاط النظام وتقسيم البلاد خلال حرب الـ12 يوماً

كشفت وزارة الاستخبارات الإيرانية عن تفاصيل ما وصفته بـ”حرب أمنية واستخباراتية شرسة” خاضتها بالتوازي مع المواجهات العسكرية مع إسرائيل الشهر الماضي، مؤكدة أنها أحبطت مخططات معقدة استهدفت إسقاط النظام، وتقسيم إيران، وزعزعة أمنها القومي، وذلك عبر شبكات تجسس، وعمليات اغتيال، وحملات سيبرانية.
وفي بيان مفصّل بثه التلفزيون الرسمي، أعلنت الوزارة اعتقال 20 عنصراً تابعين للموساد، وكشفت عن توقيف نحو ألفي شخص خلال الحرب للاشتباه في تعاونهم مع إسرائيل أو المشاركة في مؤامرات داخلية، بينها مخطط لإقامة “حكومة منفى” بقيادة رضا بهلوي، بدعم من جهات أجنبية.
وأفادت بأن “المعركة الصامتة” شملت مواجهة “حلف استخباراتي غربي” بقيادة واشنطن وتل أبيب، متهمة منظمات دولية كـ”الوكالة الدولية للطاقة الذرية” بالتمهيد للحرب عبر تقاريرها وقراراتها. كما تحدثت عن عمليات تسلل عبر الحدود، وإحباط هجمات لجماعات متشددة وانفصالية، وتفكيك شبكات مرتبطة بداعش، والمعارضة الإيرانية، وأنصار الشاه.
وفي ما وصفته بأنه “أكبر عملية رد استخبارية”، أعلنت الوزارة شن هجوم استخباري مركب غير مسبوق داخل إسرائيل، دون الكشف عن تفاصيل، لدواعٍ أمنية.
البيان أكد كذلك تفكيك خلايا تهريب سلاح وضبط ترسانة ضخمة من الأسلحة، بينها قاذفات وقنابل وأسلحة أميركية الصنع، إضافة إلى إحباط محاولات تجنيد فنانين وإعلاميين، وملاحقة صحفيين يعملون لصالح قناة “إيران إنترناشيونال”.
وتزامن التقرير مع تصاعد الانتقادات داخل البرلمان الإيراني، ومطالبات بمساءلة وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب بشأن الاختراقات الأمنية، في وقت رأت فيه الوزارة أن ما جرى ليس حربًا عسكرية فقط، بل مشروع إسقاط شامل بمختلف الوسائل.




