الشيخ الخطيب: الأمة في أخطر مراحلها… ونحذر من الانقسام الذي يخدم المشروع الصهيوني

في خطبة الجمعة من مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، حذر العلامة الشيخ علي الخطيب من خطورة المرحلة التي تمر بها الأمة العربية والإسلامية، ولبنان ضمناً، معتبرًا أنها “من أخطر مراحل الوجود” في ظل تعقيدات داخلية وخارجية وتراجع مستمر في المشروع النهضوي.
وأشار إلى أن الاستعمار الغربي استغل أخطاء الحكم العثماني، وما تبعها من خيبات في محاولات النهوض، لتقسيم المجتمعات وإضعافها عبر تغذية الصراعات المذهبية والسياسية، محذرًا من خطر الانقسام الداخلي الذي يشكل “مدخلاً لتنفيذ المشروع الصهيوني التفتيتي”.
وأكد أن مواجهة هذه المرحلة تتطلب:
-
وحدة الصف الداخلي وتجاوز الانقسامات الطائفية والسياسية.
-
تحييد الحركات الإسلامية عن الصراع على السلطة والتركيز على العمل الثقافي.
-
إعادة بناء الدولة على أساس المواطنة لا الانتماءات الطائفية أو الأيديولوجية.
وفي سياق الشأن اللبناني، انتقد الخطيب قرار مجلس الوزراء الأخير (المرتبط بتلبية مطلب أميركي – إسرائيلي بحسب وصفه)، معتبرًا أنه خدم العدو الإسرائيلي و”فرّط بعناصر القوة الوطنية”، في ظل الانقسام الطائفي السياسي الحاد.
وختم بدعوة جمهور المقاومة إلى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء الاستفزازات، مؤكدًا أن الحفاظ على السلم الأهلي هو أولوية كبرى لا تقل أهمية عن المقاومة، معبرًا عن أمله في معالجة القرار الحكومي “بأساليب أخرى تحفظ البلد والدستور”.




