
“لا وصايه على الأمه
نحن أصحاب القرار”
✍️ناصر خزعل
إلى أعزائي وكل من يعنيهم الأمر
في اطار التطورات الراهنه والتحديات الحاليه والاوضاع المستجده التي تحيط بنا، نواجه صعوبات وعقبات كبيرة ومتعددة، لكننا حازمون وقادرون على تقرير مصيرنا. إننا ندرك تماماً أننا قد عانينا من اليُتم على مرّ العقود منذ إختطاف قائدنا وصولاً الى إستشهاد سيدنا وهذا لا يعني اننا نحتاج إلى أوصياء علينا ، يقررون لنا مصيرنا أو يتحدثون بإسمنا دون إذن منا. لنا قيادتنا السياسية التي تمثل مصالحنا وتكون صوتنا وتنوب عنا وتدافع عن حقوقنا متمثلة بخيمتنا ( المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى وقادة الثنائي الوطني ) التي نختارها بعنايه ، ونعبر عن ثقتنا بها ونؤكد دعمنا لها ونعتمد عليها في المحافل الوطنية والدولية.
نحن نعبر عن آرائنا بكل حريه ونناقش بكل وضوح وصراحه ونرفع أصواتنا من اجل الحق ونناضل من اجل ما نؤمن به ، ونضع ثقتنا بقيادتنا في القضايا الوطنية الكبرى التي تهم مصيرنا ومستقبلنا.
نحن كرماء بطبيعتنا لكننا لسنا ضعفاء ولسنا ارضاً خصبة .
حازمون ، لا نسمح بالاستغلال ولا نتهاون مع من يتطاول علينا
ممَّن إتصف بالغدر والخيانه ، وسعى للرشوة والفساد ، وشهد بالزور، وخان العهد وتصرف بلؤم وقام بزيارة العدو وتجاوز الحدود عندما سمح للعدو برد الزياره وأقام القداديس والجناز للقتله العملاء الذين قتلتهم المقاومه …
نحن أصحاب عزة وكرامة لا يمكن لأحد أن يمسها بسوء.
نحن قادرون على تصحيح الخلل ولدينا القدره على إعادة غيرالمتوازن الى توازنه ، ولدينا من القوة ما يكفي لتحقيق ذلك.
نحن “أبناء محمد وعلي وفاطمه”
نحن كرامة الوطن نحن وعد الله الصادق
نحن النصر الآتي
لم ولن نسمح لأحد أن ينطق باسمنا دون وجه حق، خاصة أولئك الذين يسعون إلى نيل “بركة” ممثّل النظام الأكثر رجعية في العالم، ورمز الاستبداد والقمع وممثل الظلم والطغيان والذي لا يمتلك شرعية أو مصداقية …
لن نسمح لأولئك الذين يسعون إلى تفتيت وحدتنا وتمزيق صفنا وشرذمته أن يتحدثوا باسمائنا، أمثال أولئك الذين يمثلون تيارات فكرية وسياسية وروحيه معينة، والتي لا تعبر عن إرادتنا أو مواقفنا واهتماماتنا ولا تمثل مصالحنا الحقيقيه ولا تعكس ما نريد وما نهتم به .
نحن متقدمون ومستطيعون ومقتدرون وقادرون على تقرير مصيرنا، ولن نكون أبداً تحت وصاية أحد.
نحن أصحاب القرار والموقف ،
نحن الذين يدركون ابعاد المعاني والتصرفات ويقرؤون ما وراءها وما بين السطور ولن نترك لأحد أن يفرض علينا إرادته أو يقرر لنا مصيرنا دون إذن منا.
وأخيراً وليس آخراً نؤكد أننا سنبقى متمسكين بوحدتنا وسنعمل على تعزيز صمودنا وقوتنا في مواجهة التحديات التي تفرضها الظروف الراهنة. نحن قادرون على بناء مستقبلنا بأنفسنا، ونرفض ان يتحدث أحد بأسمائنا او ينوب عنا دون اذن مسبق منا .
نحن راشدون ، وقادرون على تقرير مصيرنا، وهذا هو عهدنا لأنفسنا ولأجيالنا القادمه سنبقى اوفياء ونرفض الوصايه ونتمسك بوحدتنا وقوتنا سنبني مستقبلنا بأنفسنا وسيظل صوتنا حراً لا يمثله الا من نختاره هذا هو عهدنا وسنبقى اوفياء له حتى تحقيق النصر والكرامه …..
ن .خ




